فوجئ المدرسون والإداريون في المدرسة الأهلية الخيرية بدبي صباح أمس وأثناء الطابور الصباحي بنبأ وفاة الطالب عبد الرحمن زكريا لبناني الجنسية في الثانوية العامة، جراء انقلاب السيارة التي كانت تقله وأربعة من أصدقائه في الشارقة مساء الخميس الفائت.
وتعود تفاصيل الحادثة كما رواها محمد الحاج المشرف الإداري في المدرسة وأحد الشهود الذي كان في جلسة عائلية على شاطئ الممزر في الشارقة وساعد في إخراج المصابين من السيارة دون أن يعلم أن الشاب المتوفى هو أحد طلابه في المدرسة.
وقال انه وعند التاسعة من مساء ذلك اليوم تفاجأ الأشخاص والعائلات الموجودة على شاطئ الممزر الجديد في منطقة التعاون خلف إكسبو بسيارة مسرعة وعند وصولها لمنعطف خطير هناك لم يستطع سائق السيارة التحكم بها، مما أدى إلى ارتطامها بقوة بالرصيف وبعامود الإنارة الموجود هناك.
وتابع الحاج أنه وبعد سماع حادثة الارتطام هرع المتواجدون في المكان إلى السيارة ليجدوا شابين في مقتبل العمر مصابين، أحدهما السائق والآخر يجلس إلى جانبه.
وبعد إخراجهما والاطمئنان على حالتهما عثر الموجودون على ثلاثة شبان آخرين مصابين إصابات بليغة ومطروحين بعيداً عن السيارة، ومن بينهم كانت جثة الطالب المتوفى، وتبين أن الثلاثة الذين يجلسون في الخلف خرجوا من شبابيك السيارة نتيجة قوة الارتطام.
وأضاف ان الشرطة وسيارات الإسعاف حضروا إلى المكان وتم نقل الشباب الخمسة إلى المستشفى، وظهر لاحقاً أن أحدهم وحالته كانت حرجة للغاية قد توفي.
وهو الطالب الذي كنت أعلمه، ويعد من الطلبة المتميزين في المدرسة واسمه كان على لوحة الشرف، ولكني لم أستطع التعرف عليه في ذلك الموقف الأليم الذي أثر كثيراً على مشاعر جميع من كان هناك من المتنزهين.
وأشار إلى أن ذلك المنعطف معروف بخطورته ويحتاج إلى وضع مطبات لتحذير السائقين، من الحوادث المتعددة التي تحدث بسببه.
دبي ـ «البيان» :