نظم معهد الإمارات الدبلوماسي أمس بمقر وزارة الخارجية ورشة عمل حول ملف أسلحة الدمار الشامل في المنطقة ومخاطرها وتداعياتها الاستراتيجية والسياسية والأمنية والبيئية حضرها عدد من الوكلاء المساعدين ومديري الإدارات وكوادر دبلوماسية من وزارة الخارجية.
وتطرق المحاضر الخبير الدكتور مصطفى العاني إلى الملف النووي الإيراني ومقاربته مع الملفات النووية الأخرى في الشرق الأوسط، ودعا إلى ضرورة وضع معاهدة لإخلاء منطقة الخليج من الأسلحة النووية على غرار المعاهدات التي وقعتها مناطق جغرافية دولية عديدة مثل إفريقيا وأميركا الجنوبية.
ونوه إلى أن مثل هذه المعاهدات تبدأ بإعلان مشترك وتنتهي بوجود تعهدات وضمانات دولية، مشيراً إلى أن نزع الأسلحة النووية أصعب من امتلاكها.
وذكر السفير الدكتور يوسف الحسن مدير عام المعهد الدبلوماسي أن الهدف من هذه الورش التدريبية هو التفكير في الخيارات المطروحة على الدبلوماسية الإقليمية بشأن التعامل مع هذا الملف الحساس والاستراتيجي في حين أن الدبلوماسية الدولية لها خياراتها وقنواتها وأدواتها.(وام)
