التقى معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه صباح أمس بديوان الوزارة في دبي رؤساء الجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك، وذلك بحضور عبيد جمعة المطروشي الوكيل المساعد لشؤون الثروة السمكية.
وتناول الاجتماع مناقشة بعض القضايا والعقبات التي تواجه الصيادين، حيث استمع معاليه لآراء ومقترحات الصيادين ورؤساء الجمعيات التعاونية الهادفة إلى الارتقاء بمهنة الصيد والحفاظ على الثروة السمكية.
وقد أبدى معالي الوزير اهتماماً وتفهماً لتلك القضايا، مؤكداً على أهمية الثروة السمكية باعتبارها ثروة استراتيجية مهمة موضحاً أهمية دور الصيادين والجمعيات التعاونية.
مؤكداً سعي الوزارة إلى تذليل العقبات وإيجاد الحلول الممكنة لهذه القضايا بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية وذات الصلة. ودعا معاليه إلى ضرورة التواصل المستمر بين الوزارة والصيادين من أجل الوصول إلى رؤية مشتركة خدمة للمصلحة العامة.
ومن جهة أخرى يترأس معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه وفد الدولة المشارك في المؤتمر الإقليمي الثامن والعشرين للشرق الأدنى التابع لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» وذلك ابتداء من اليوم وحتى 16 مارس الحالي في صنعاء بالجمهورية اليمنية.
ويناقش المؤتمر استنباط محاصيل قادرة على مقاومة الآفات والأمراض مما يقلل من استخدام المواد الكيماوية المضرة بالبيئة وبصحة الإنسان.
كما يبحث المؤتمر دور سياسات المكافحة المتكاملة للآفات في تشجيع تحسين جودة المحاصيل في إقليم الشرق الأدنى، وتخفيض الحاجة للمبيدات إلى اقل حد ممكن، وذلك لإنتاج سلع زراعية خالية من اثر المبيدات وقابلة للتصدير إلى الأسواق العالمية.
وقال معالي الوزير إن أهمية المؤتمر تنبع من تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود في ظل تزايد الطلب على منتجات القطاع الحيواني ودور البلدان المجاورة والوكالات المتخصصة مثل منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية دة في الحفاظ على هذا القطاع ومكافحة الأمراض التي تصيبه.
وأضاف أن المؤتمر سيناقش تبني استراتيجيات للتخفيف من وطأة الجفاف في إقليم الشرق الأدنى، خاصة وأن الإقليم تعرض إلى موجة جفاف خلال الفترة الماضية اعتبرت الأسوأ خلال ثلاثين عاما غطت معظم الإقليم.
مشيرا إلى أنه تم إعداد اقتراح مشروع إقليمي لبرنامج التعاون الفني يركز على التدريب وتقييم التعرض للمخاطر وتعزيز قدرات البلدان في مجال التخفيف من وطأة الجفاف ومساهمة الغابات والأشجار في ذلك.
وقال معاليه إن المؤتمر سيناقش كذلك سبل استغلال الإمكانات الموجودة في قطاعي صيد الأسماك والمزارع السمكية والترويج لها في إقليم الشرق الأدنى ومناقشة المعوقات التي تواجه هذا القطاع.
كما يستعرض المؤتمر عددا من المذكرات الإعلامية تتناول الممارسات الزراعية الجيدة والزراعة العضوية ومتطلبات الأسواق الدولية والعمل على جعل الزراعة اقل اعتمادا على المواد الكيماوية وأكثر استدامة واقل ضررا بالبيئة لجعل الزراعة أكثر صداقة مع البيئة.
إضافة إلى تدعيم المؤسسات الريفية والتخفيف من وطأة الفقر لبلوغ الأهداف الإنمائية المطلوبة، واستغلال إمكانيات التكنولوجيا الحيوية في دعم التنمية الريفية في توفير مواد نباتية خالية من الأمراض، والعمل على وضع السياسات والتشريعات الخاصة بمشاركة المزارعين في إدارة مشروعات الري العامة في الشرق الأدنى.
دبي ـ السيد الطنطاوي: