أكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة أن إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة حققت مكانة عالمية للدولة من خلال الخدمات المميزة التي تقدمها وأشار إلى إمكانية تحويلها إلى هيئة مستقلة تتولى مسؤولية نقل الدم بصفة موحدة في الدولة نظراً للتطور الكبير الذي تشهده والتقنيات الحديثة المتوفرة فيها.
وقال إن انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة كأول دولة عربية في برنامج التسجيل العالمي لنقل وزراعة الخلايا الجذعية يعتبر إنجازاً كبيراً يفخر به عربياً ويمهد لإنشاء مركز كبير لهذه الخدمة الطبية المميزة في الدولة.
ونوه إلى مدى الفائدة الكبيرة المرجوة من التحاليل المخبرية التي تجرى في هذا المركز ولاسيما النجاح الكبير الذي حققته تحاليل الحمض النووي للوحدات الدموية لتشخيص بعض الأمراض الفيروسية والذي دفع دولاً أخرى بعد عرض تجربة الإمارات إلى تبنيها والعمل على تأسيس مختبرات خاصة بها.
واطلع معالي الوزير خلال الزيارة التي قام بها أمس إلى إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة ورافقه فيها عدد من وكلاء الوزارة المساعدين وبعض مديري المستشفيات في الدولة .
ومستشار جودة الرعاية الصحية ومدير مركز تنمية الموارد البشرية في جامعة جورج مينس في أميركا على صالات سحب الدم وقابل عدداً من المتبرعين في الدم كما اطلع على آخر التقنيات الحديثة في مجال سحب مكونات الدم من المتبرعين.
وزار أيضاً المختبرات الرئيسية في المركز وهي مختبر علم أمراض الدم ومختبر فصل مكونات الدم وضمان الجودة ومختبر علم الفيروسات ومختبر الأبحاث ومختبر الحمض النووي.
واطلع معاليه أيضاً على جميع التفاصيل الخاصة بعمل هذه المختبرات وجهودها في دعم جميع بنوك الدم والمختبرات على مستوى وزارة الصحة كما زار قسم تعقيم الدم باستخدام أشعة جاما.
واطلع على الخطط الإستراتيجية لدعم حالات الطوارئ والكوارث في مجال خدمات نقل الدم والتجهيزات المتوفرة لهذه الحالات من توفير المواد والمستلزمات والطاقة الكهربائية.
بعدها توجه معاليه ومرافقوه إلى قاعة الاجتماعات في الإدارة حيث تم الإعلان رسمياً عن انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة كأول دولة عربية على مستوى دول العالم في برنامج التسجيل العالمي لنقل وزارعة الخلايا الجذعية (نخاع العظام).
وتابع تطبيقاً عملياً لاتصال مباشر تم إجراؤه من خلال الأقمار الصناعية والتسجيل المباشر كما تم إجراء تطبيق عملي للبحث عن متبرعين بنخاع العظم لطفل مصاب بسرطان الدم من الدولة.
وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة إن هناك أحد عشر متبرعاً بنخاع العظم في الدولة ومسجلين لدى المنظمة العالمية وهناك خطة لزيادة العدد مستقبلاً.
وأشار إلى أن الانضمام إلى هذا البرنامج العالمي يسهل على جميع مرضى سرطان الدم والثلاسيميا والمرضى المصابين بمختلف الأمراض السرطانية أو الوراثية الذين هم بحاجة إلى نقل أو زراعة الخلايا الجذعية أو دم حبل السرة من خلال البحث عن المتبرعين لهم على مستوى العالم .
وإجراء التنسيق بين الإمارات والدول الأخرى في شأن تبادل المتبرعين بنخاع العظم أو البحث عن متبرعين لمرضى من الدولة في سبيل تسهيل عملية علاج المرضى وتوفير مئات الملايين على الخدمات الصحية بالدولة.
الشارقة ـ عمر بدران:
