اطلع صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة على برامج وخطط ومشاريع وزارة الصحة الرامية لتفعيل وتحديث وتحسين الخدمات الطبية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بالديوان الأميري أمس لمعالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة.وأطلع وزير الصحة صاحب السمو حاكم الفجيرة على مستوى الخدمات الطبية بالفجيرة وخطة الوزارة نحو تحسين أداء مستشفى الفجيرة والتوسعات والمشاريع التي تنفذها الوزارة بالمستشفى .حيث يعد من أكبر وأهم مستشفيات المنطقة ويقدم جميع الخدمات الطبية للمترددين والارتقاء بأداء مراكز الرعاية الصحية والعيادات التخصصية خاصة في المناطق والقرى النائية التابعة لإمارة الفجيرة بهدف تقديم أفضل وأرقى الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.
حضر المقابلة الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة وأحمد الشريف وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الفجيرة الطبية وناصر البدور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون العلاج الخارجي ومحمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة.
من جهة أخرى أعلن معالي حميد القطامي وزير الصحة عن توحيد البطاقة الصحية على مستوى الدولة لتصبح جواز سفر لعبور المرضى في مستشفيات الدولة كافة دون الحاجة إلى إجراءات التحويل الروتينية .
حيث سيسمح هذا النظام لكل مريض بفرصة العلاج في جميع مستشفيات الدولة بحرية وراحة من خلال نظام ربط الكتروني للملفات الطبية العلاجية لمواطني الدولة.
جاء ذلك خلال زيارة معاليه التفقدية بالأمس لمستشفى الفجيرة ومركز طب الأسنان التابع له يرافقه ناصر خليفة البدور وكيل وزارة مساعد للشؤون والعلاقات الخارجية والصحة الدولية وأحمد الشريف الوكيل المساعد لشؤون التخطيط مدير المنطقة الطبية بالفجيرة وأحمد الخديم نائب مدير المنطقة والدكتورة طيبة المدير الفني للمستشفى.
ووصف معاليه المركز بأنه من أفضل المراكز على مستوى الدولة، يضم خمسة كوادر طبية مواطنة، ومزوداً بأفضل الخدمات منها الأشعة الرقمية الموجودة فقط في مركز الفجيرة لطب الأسنان.
واعداً إياهم بعمل إضافات تساعد على تلبية جميع مستلزمات المريض في الإمارة في الأيام المقبلة، مؤكداً سعي الوزارة إلى استقطاب العناصر المواطنة الاختصاصية في العلوم الطبية.
حيث تم تشكيل لجنة لإعداد كادر وظيفي جديد يتوافق مع سياسة الوزارة في توطين الكوادر الطبية للحفاظ على استمرارها في المهنة.
وأوضح الوزير عقب جولته في قسم الطوارئ والحوادث في المستشفى إلى حاجة القسم للتطوير السريع لدعم قدراته على تلبية احتياجات المراجعين الذين يقدر عددهم بـ 100 مراجع يومياً من بينهم 20% من المصابين في حوادث، علاوة على حاجة القسم لزيادة الكادر الطبي حيث لا يزيد عددهم على خمسة أطباء.
وأبدى معاليه إعجابه بقسم الأذن والأنف والحنجرة بمستشفى الفجيرة الذي يحوي جهازاً متطوراً يساعد على الكشف المبكر عن الحالات التي تعاني من ضعف في السمع في عمر الطفولة وتداركها ووضع العلاج المناسب لها، حيث يستقبل القسم خلال السنة 750 حالة تخضع 400 حالة إلى عمليات جراحية.
وأشار القطامي إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التطوير في المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية عبر خطة مدروسة تستهدف تقديم الخدمة مع الجودة واكتساب القدرة على منافسة مراكز العلاج الخاصة.
مؤكداً معاليه أن المنافسة تشمل الخدمة والجودة والأسعار مشيراً إلى أن الوزارة بصدد إعداد نظام مالي ومحاسبي يحدد تكاليف الخدمات العلاجية الحكومية ومصادر دخلها.
والتقى الوزير خلال جولته في قسم الأطفال بأسرة الطفل المواطن محمد داوود الذي يرقد في غيبوبة منذ 12 يوماً حيث استمع من والده إلى شرح مفصل حول ظروف مرضه وعلاجه واعداً أسرته بأن يلقى الطفل الرعاية والاهتمام اللازم متمنياً له الشفاء السريع.
وفي نهاية الجولة عقد معالي الوزير اجتماعاً مع 21 طبيباً وطبيبة من مواطني الدولة للاستماع إلى مشكلاتهم واحتياجاتهم التي وعد بالنظر فيها.
وزير الصحة يزور مستشفى الفجيرة يرافقه ناصر خليفة البدور وكيل وزارة مساعد للشؤون والعلاقات الخارجية والصحة الدولية وأحمد الشريف الوكيل المساعد لشؤون التخطيط مدير المنطقة الطبية بالفجيرة وأحمد الخديم نائب مدير المنطقة والدكتورة طيبة المدير الفني بمستشفى الفجيرة.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي و«وام»: