توفي 50 طفلا و88 فتاة بدبي العام المنصرم في حرب ضروس وقعت نتيجة حوادث الدهس في الإمارة وحدها وذلك من أصل 561 شخصا،أصيب منهم 52 بإصابات بليغة تصل إلى حد الإعاقة والتشوهات الدائمة و211 شخصا كانت إصابتهم بسيطة.
كما أصيب في تلك الحوادث 77 شابا بين سن الثامنة عشرة والخامسة والعشرين، بينما تصدرت الفئة العمرية بين 26 و36 سنة أعداد الضحايا بمعدل 202 ضحية، في حين كان أعداد ضحايا الدهس ممن تزيد أعمارهم على 50 عاما، تسعة وسبعين شخصا.
وقال العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي ان هناك قضية مهمة أخرى مؤرقة لارتباطها بأبنائنا الشباب وأن المعاهد والمدارس تتحمل مسؤولية معالجتها ، ونتمنى أن يكون لها دور بناء في حوادث السير التي يتسبب بها الحاصلون على رخص قيادة جديدة.
فقد تراوحت أعمار المتسببين بخمسة آلاف و367 حادثا من الحوادث التي وقعت خلال السنوات العشر الماضية، بين الثامنة عشرة والرابعة والعشرين، حيث نتج عن هذه الحوادث إصابة 6894 شخصا ، منهم 2991 سائقا و 2774 راكبا و1129 ماشيا ، توفي منهم 566 وأصيب 277 شخصا بإصابات بليغة.
أما الحوادث التي راح ضحيتها شباب تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والرابعة والعشرين فقد بلغ عددها 4356 حادثا، أصيب نتيجتها 5678 شابا وفتاة، توفي منهم 335 شخصا، وكانت إصابات 197 منهم بليغة، 1190 متوسطة.
وأصيب 25 ألفا و86 شخصا في الحرب ذاتها نتيجة حوادث السير وحدها، توفي منهم 1770 شخصا خلال السنوات العشر الماضية، وكانت إصابة 966 بليغة، و8572 منهم متوسطة وأصيب 16 ألفا و478 منهم إصابات طفيفة.
وأضاف الزفين قائلاس يؤسفني أن أكشف أن أكثر من 22% من حوادث الإصابات تورط بها الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة، وأنه في العام الماضي كانت أعداد حوادثهم 344 حادث إصابات من بين 1566 حادثا خلال العام كله لمختلف الفئات.
دبي ـ سعيد الصوافي: