اختار مؤتمر صحة الطفل العربي الذي أقيم تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين الشاب راشد سعيد من مركز دبي لذوي الاحتياجات الخاصة سفيرا لذوي الاحتياجات الخاصة.

وسيحظى راشد الذي يعاني من شلل دماغي بدعم كامل من سمو الأميرة هيا بنت الحسين، وقد تمكن راشد بمثابرته وتصميمه على مواجهة الإعاقة بدعم من ذويه ومدرسيه أن يجتاز كافة مراحل الدراسة ويستعد لإكمال دراسته الجامعية.

وقال الدكتور عبدالله كرم أمين عام مجلس دبي التعليمي وحسين الشيخ مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية ان التوصيات التي خرج بها المؤتمرون ستوضع موضع التنفيذ من قبل الجهات المعنية في الدولة.

وأشار إلى أن التوصيات تضمنت كافة الجوانب التشريعية حيث طالبت بمراجعة مسودة التشريع من قبل الهيئات المعنية وتأسيس هيئة وطنية للمعاقين لضمان تطبيق التشريعات وتحديد إطار زمني وخطة عمل سريعة للتطبيق واستصدار تشريع يتبع الإعلان الدولي لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأن تتضمن عملية التشريع جميع الدوائر و الهيئات المختصة وإنشاء هيئة مستقلة تعنى بكافة جوانب الاحتياجات الخاصة تسمح لهم بالتعبير والدفاع عن حقوق فئتهم وتوفير فرص التدريب المهني والتوظيف للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة .

بما في ذلك تثقيف قطاع الشركات بضرورة إدماج الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة و توفير الكتيبات الملائمة والخاصة بسياسة الموارد البشرية وزيادة التمويل من قبل قطاع الشركات والحكومة.

وتضمنت التوصيات المتعلقة بالجوانب التعليمية السماح بالمزيد من المرونة لمعلمي التعليم الخاص من أجل تعديل مناهج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويشمل ذلك استخدام بدائل أخرى لأنظمة التقييم وتوفير مصادر وتقنيات الخدمات التعليمية المساعدة وطنيا وغرس روح المسؤولية الاجتماعية بين الطلبة وأقران ذوي الاحتياجات الخاصة.

و مشاركتهم في مسؤولية الإدماج التعليمي والاجتماعي لزملائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز التفهم من قبل إدارات المدارس للاحتياجات الخاصة لهم في البيئة المدرسية وتوفير الخدمات التي تساعد على توظيف الممارسات التعليمية والنفسية .

وتوفير الاختصاصيين النفسيين المؤهلين في المدارس من اجل القيام بعمل التقييم المبدئي والمتابعة المستمرة والاستغلال الأمثل لنظم إدارة الحالات عن طريق التعاون الجماعي مع هؤلاء الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

أما التوصيات المتعلقة بالجوانب التعليمية فقد اشتملت على ضرورة التعاون مع الجامعات من أجل تطوير برامج التدريب في العلاج المهني وعلاج النطق والتكلم والعلاج الطبيعي وسيكولوجيات التعليم والعلاج ومعلمي التعليم الخاص.

والتدخل المبكر وخصوصا لمواطني دولة الإمارات والعمل مع مؤسسات التعليم العالي لاشتراط التدريب العملي مع أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كمتطلب أساسي للتخرج .

وتأسيس هيئة مركزية متخصصة يكون مهمتها العمل كمرجع للمعايير والمقاييس الخاصة بممارسات كل مهنة والتعاون مع المعاهد الدولية من أجل توفير تدريب معتمد ومستمر للعاملين مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة .

وتضمنت التوصيات وضع نظام متكامل للتشخيص والتدخل المبكر بالإضافة إلى نظام للتحويل الطبي والدعم العائلي من خلال العيادات الإرشادية الخاصة بصحة الطفل أو مستشفى للأطفال وجمع ونشر بيانات متكاملة عن الخدمات والمصادر المتخصصة المتوفرة في الدولة والقيام بدراسة الاحتياجات وتوفير الأرقام والبيانات الداعمة ودعم مبادرات التوعية العامة والتثقيف الإعلامي للجماهير المستهدفة .

وتوفير المرافق الترفيهية للكبار والصغار من ذوي الإعاقات الحادة ونشر استخدام لغة الإشارة عبر بعض البرامج التلفزيونية المختارة ونشرات الأخبار وفي المساجد ومختلف الأحداث المهمة، توفير بنية تحتية تناسب احتياجات المعاقين، بما في ذلك المواصلات العامة والمرافق العامة والسكن.

دبي ـ «البيان»: