أعلنت الناشطة والدبلوماسية اليمنية سمية علي رجاء أمس عن عزمها الترشح للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في سبتمبر المقبل، بعدما جدد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الأسبوع الماضي عزمه على عدم الترشح لتلك الانتخابات.

وقالت رجاء في بيان لها إنه «انطلاقا من الحقوق المكفولة دستوريا وقانونيا ولأن المرأة اليمنية تشكل ما يقرب من 50 في المئة من التركيب السكاني ولضرورة المبادرة في إحياء القيم الديمقراطية، غير الغريبة على المجتمع اليمني، فإنني قد بادرت إلى ترشيح نفسي للرئاسة اليمنية، عازمة على العمل من أجل خلق مجتمع يمني متكامل الأدوار، مؤسسي البناء، قادر على مواجهة المتغيرات العالمية والتأقلم مع التطورات العالمية دون المساس بثوابته وقيمه وعقيدته».

ويأتي إعلان رجاء والذي يأتي للمرة الثانية عن ترشيح نفسها، إثر نفي أحزاب المعارضة اليمنية الأربعاء الماضي ترشيحها كممثل لها في الانتخابات الرئاسية، واعتبرت أن ترشيح رجاء لا يمثل المعارضة.

وقالت رجاء، وهي ابنة دبلوماسي سابق عملت في السلك الدبلوماسي كإعلامية في عدد من دول أوروبا، واستقرت لفترة طويلة في باريس قبل عودتها إلى اليمن، إن ترشحها يأتي تأكيدا على دور المرأة اليمنية التي «سجلت سابقة تاريخية عالمية في الحكم والإدارة والقيادة الناجحة». وأضافت أن «بلقيس ملكة سبأ تعتبر من أول الملكات الديمقراطيات اللاتي عرفهن العالم».

وكان إعلان الرئيس صالح في الذكرى ال72 توليه الحكم في يوليو الماضي عدم اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في ابريل 2006 أثار ردود فعل متباينة في صفوف المعارضة، فبينما اعتبره حزب الإصلاح «قرارا مفاجئا يجب دراسته»، رأى فيه الحزب الاشتراكي «دعاية انتخابية مبكرة»، أو على الأقل «محاولة لتوريث الحكم».

وحتى الآن أعلن ستة مرشحين عن نيتهم التنافس في الانتخابات الرئاسية اليمنية المقبلة وهم نائب رئيس اليمن سابقا عبدالرحمن البيضاني، والسفير السابق عبدالله الحكيمي، ورجل الأعمال توفيق الخامري، والقائد العسكري عبدالله مخشع، إضافة إلى سمية علي رجاء.

صنعاء ـ «البيان» و«يو.بي.آي»: