أصبح وكلاء التربية والتعليم والمساعدون آخر من يعلم بمهام وتحركات موظفيهم، حيث فوجئ جمعة السلامي وكيل الوزارة المساعد لقطاع التعليم الخاص والنوعي أثناء طلبه لمدير إدارة التراخيص في الوزارة لتكليفه ببعض المهام باعتباره الرئيس المباشر له في العمل بأنه مسافر خارج البلاد في مهمة رسمية، وعند هذا الحد تبدو الأمور إلى حد ما عادية ولكن الوكيل قام بالاتصال بالقائم بأعمال مدير الإدارة ليفاجأ به خارج الدولة حيث تم إيفاده في مهمة رسمية إلى خارج الدولة وتحديداً إلى دولة قطر دون علم الوكيل بذلك.
وكشفت هذه الواقعة عن التجاوزات المتعددة وعملية اغتصاب السلطات المتكرر داخل الوزارة، حيث يقوم بعض المسؤولين بالتعدي على صلاحيات ومهام موظفين آخرين.
وقال مصدر رفيع المستوى في الوزارة انه اكتشف ان إحدى الموظفات منقطعة عن العمل لمدة أيام وكان يتم التعامل معها على اعتبار أنها غائبة ولكنه فوجئ بعودتها بعد عدة أيام لتخبره أنها ليست غائبة عن العمل وإنما تم إيفادها في مهمة رسمية خارج الدولة وبتكليف من إحدى السلطات الأخرى في الوزارة التي لا علاقة لها بالموظفة، مؤكداً أن هذه العملية تكررت عدة مرات داعياً معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إلى وضع حد لهذه التجاوزات لتأثيراتها السلبية على أداء الموظفين والالتزام بالقرارات الصادرة من المسؤولين المباشرين.