خرجت مديرة مدرسة المروج الخاصة الأجنبية في أبوظبي عن صمتها رافضة الاتهام بتعمد المخالفة وأرجعت سبب إضافة صف دراسي بعد الموافقة المبدئية من الوزارة لأسباب إنسانية وليس بغرض الربح، ووصفت كلام المسؤولين في الوزارة بأنه « كيدي», وقالت إنه مقارنة بالمدارس الأخرى لا تستحق مدرستها الوصف المتدني من قبل اللجنة الزائرة، مشيرة إلى أنها تتجه لرفع دعوى قضائية تكشف خلالها الحقائق وتسترد حقوقها.

وأوضحت غادة محي الدين مديرة المدرسة انها حصلت على موافقة مبدئية باضافة الصف 12 كما أن المجلس البريطاني المعتمدة من قبله مدرستها أبلغها بالموافقة، وبالتسجيل قبل 7 يناير الماضي فتم الاسراع بالحاق الطلبة الأربعة حتى لا تضيع عليهم الفرصة.

وبينت أن الأربعة: طالبان من مواطني الدولة ولديهما مشكلات صحية أحدهما متفوق لكنه يعاني من تآكل عظام الحوض ويعالج في ألمانيا، والطالبة الثالثة ( ابنتها) تدرس مادة رياضيات تخصص طبقا للنظام البريطاني ولم تجد مدرسة أخرى توفر لها ما تدرسه 12 كتاباً، والرابعة تدرس مواد تخصص يندرتطبيقها.

واعترفت ان مدرستها من مدارس «الفلل» ولكنها تسعى لتعديل أوضاعها باستمرار وغيرت المبنى السابق وانها مقارنة بالمدارس الأخرى لا تستحق ذلك الوصف من قبل اللجنة الزائرة والذي تحتفظ بحقها في شأنه أمام العدالة، وطالبت بزيارة لجنة محايدة للمدرسة وتقييمها، حيث كانت تتوقع من ادارة المدارس الأجنبية في حال وجود أي خطأ أن تخاطبها وتطالبها بالتعديل، خاصة المنطقة زارت المدرسة وأعطت ملاحظات تم تعديلها وبناء عليه تم منحهم الموافقة المبدئية من الوزارة.

وشددت على استعدادها للتعاون مع الوزارة لما فيه مصلحة الطلاب وفتح ملفاتها المتعلقة بالميزانية والصرف لتأكيد أنها مدرسة لديها رسالة تربوية ولا تسعى للربح، فهي تعين العديد من أولياء الأمور على تأهيل أبنائهم ممن لديهم صعوبات تعلم لمتابعة دراستهم بتفوق من دون أن ترهقهم في سداد المصروفات، كما تدمج بعض طلبة التوحد ممن يملكون قابلية للتعلم.

وقالت إن شهادات البلدية تؤكد نظافة المدرسة وجودة ما تقدمة من وجبات تقتصر على «البطاطا المقلية» وبعض المعجنات والفاكهة، مؤكدة عدم وجود دورات مياه مشتركة بين الجنسين، وأن الاختلاط في الفصول في المرحلتين 10و11 لقلة عدد الطلبة خلال دراسة بعض المواد وليس كلها.

العديد من اولياء الأمور أكدوا رضاهم عن المدرسة ومستواها التعليمي وذكرت ليلى الغزاوي أنها لم تجد لابنها مدرسة أفضل من المروج لأنها تتابع طلابها وتراعي مشكلاتهم الدراسية. كما شهد عدد كبير للمديرة بالتعاون داخل المدرسة ولم ينكروا أن المدرسة صغيرة ولكن مستواها التعليمي جيد.

أبوظبي ـ لبنى أنور: