تخطط روسيا لضرب كرة غولف تاريخية إلى المدار الأرضي من محطة الفضاء الدولية، وفي حال موافقة وكالة الفضاء الأميركية ناسا على الخطة، فإن كرة الغولف ستسجل رقماً قياسياً بالتحليق لأطول مسافة في تاريخ الغولف وتستمر لمدة 4 سنوات لكن بعض الخبراء يحذرون من احتمال وقوع حادث خطير يلحق اضراراً كارثية بمحطة الفضاء الدولية. وبحسب مجلة «نيوساينتست» العلمية فان هذه الخطة جزء من صفقة تجارية بين وكالة الفضاء الروسية وشركة الغولف «إليمنت 21» التي يقع مقرها في تورنتو بكندا.
وبموجب هذه الخطة سيحاول أعضاء الفريق التالي للمحطة الدولية الذين سيصعدون إلى المحطة في 29 مارس الحالي ـ سيحاولون ضرب كرة الغولف لتسبح في المدار. في ديسمبر المقبل.
وسيستخدم مضرب غولف معدني مطلي بالذهب لضرب الكرة المصنوعة من خليط السكانديوم نفسه المستخدم في بناء محطة الفضاء الدولية. وبعد ضربها من قاعدة خاصة مثبتة تنصب خارج المحطة، يتوقع ان تدور كرة الغولف حول الأرض لأربع سنوات، ترسل خلالها بيانات موقعها إلى الأرض بواسطة نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية. وفي نهاية المطاف، ستنحرف الكرة تدريجيا عن مسارها إلى الأسفل وتحترق في الغلاف الجوي.
لكن هذا السيناريو يعتمد على تسديد الكرة إلى خارج المستوى المداري للمحطة. وإذا حدث ان بقيت الكرة في المستوى نفسه المداري لسبب أو آخر، فإنها ربما تسقط مرتدة إلى المحطة او تصطدم بها بعد إتمام دورة حول الأرض. واذا كان هذا التصادم عمودياً فسوف يعادل، كما يقول الخبراء قوة اصطدام شاحنة وزنها 6,5 أطنان تسير بسرعة 100 كيلومتر بالساعة.
ويقول جيه سي لو، خبير الأنقاض المدارية في مركز جونسون الفضائي التابع لوكالة ناسا في تكساس ان مثل هذا التصادم سيكون كارثياً لكنه اقر بان احتمالات حدوثه ضئيلة جدا. لكن هذه لن تكون أول ضربة غولف فضائية في التاريخ. ففي عام 1971 أنهى رائد الفضاء الأميركي آلان شيفارد مشيته على القمر بضرب كرتين لأميال طويلة على سطح القمر.