أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة واشنطن بوست أمس ان المشاعر المعادية للإسلام تزداد انتشارا لدى الأميركيين الذين يعتبر نصفهم ان هذه الديانة تحرض على العنف. فقد أدلى نحو 46% من الأميركيين برأي سلبي حيال الإسلام، بزيادة مقدارها سبع نقاط منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001، فيما اعتبر 33% منهم أن الإسلام يشجع على العنف بزيادة فاقت الضعف منذ يناير 2002.
وجاء في الاستطلاع ان ثلث الأميركيين سمعوا في الآونة الأخيرة تعليقات سلبية حول المسلمين، فيما سمع الربع تعليقات مماثلة بحق العرب عموما، واقر ربع الأميركيين الذين استطلعت آراؤهم أيضاً بان لديه أفكاراً مسبقة عن الإسلام. ويأتي هذا الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة بالتعاون مع شبكة «آي بي سي» الأميركية التلفزيونية في وقت تواصل الولايات المتحدة خوض حربين في العراق وأفغانستان من دون مخرج وشيك.
وأضافت الصحيفة ان ردود الفعل العنيفة للمجتمعات الإسلامية اثر نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد في الصحافة الغربية تسببت بمزيد من العداء للمسلمين في الولايات لمتحدة. وقال الخبير جيمس زغبي للصحيفة انه لم يفاجأ بنتائج الاستطلاع، واعتبر ان السياسيين ووسائل الإعلام عمدوا إلى «تشويه صورة» العالم العربي منذ عام 2001. وشمل الاستطلاع ألف شخص، واجري بين الثاني والخامس من مارس مع هامش خطأ يبلغ ثلاث نقاط.
واشنطن ـ «البيان»: