نبه المقدم الخبير محمد حسن العلي مدير إدارة تخطيط حوادث السير في الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، إلى أن الفترة المسائية التي تمتد من مغيب الشمس حتى شروقها في اليوم التالي، تعد من اخطر الفترات بالنسبة للسائقين، نظراً لانخفاض مستوى الرؤية حتى لو كانت الشوارع مضاءة، خاصة خلال فترتي الشروق والغروب، اللتين يكون تأثير الإضاءة فيهما ضعيفاً، وتتطلبان من السائقين مزيداً من الحذر والحيطة.

وكشف مدير إدارة تخطيط الحوادث عن أن حوادث المرور البليغة والمتوسطة، التي وقعت على شوارع دبي خلال العام الماضي، وبلغ إجمالها 2794 حادثاً، تصدرتها الحوادث التي وقعت خلال الليل، حيث بلغت 1482 حادثاً، بنسبة 53%، بينما لم تتجاوز الحوادث التي وقعت خلال النهار 1312 حادثاً، على الرغم من أن ساعات النهار، تشهد حركة كثيفة للمركبات على طرقات المدينة، بينما تشهد الطرقات انحساراً في حركة السير لما يقارب نصف الفترة الليلية.

وأشار إلى أن 1228 من حوادث العام الماضي، لم تسفر عن أية إصابات، بينما تسبب 1566 حادثاً، في إصابة 1566 شخصاً، توفي منهم 236 شخصاً، وكانت إصابات 157 منهم بليغة، وإصابات 727 متوسطة، في حين أصيب 1446 شخصاً، خلال تلك الحوادث بإصابات طفيفة.

وكشف المقدم الخبير محمد العلي، عن أن شهر ديسمبر الماضي تصدر أشهر العام الماضي من حيث أعداد إصابات حوادث المرور التي بلغت 278 إصابة، توفي منهم 26 مصاباً، وكانت إصابة 21 منهم بليغة، و78 متوسطة، و153 طفيفة، بينما شهد شهر نوفمبر 247 إصابة، بينها 23 وفاة، و17 إصابة بليغة، و65 متوسطة، و142 إصابة طفيفة، وحل شهر أكتوبر بالمرتبة الثالثة بإجمالي 245 إصابة، منها 22 وفاة، و14 إصابة بليغة، و71 متوسطة، و138 طفيفة.

وشهد شهر أبريل الذي حل في المرتبة الرابعة، 225 حادثاً مرورياً بليغاً ومتوسطاً، أدت إلى وقوع 424 إصابة، بينها 17 وفاة، و21 إصابة بليغة، و64 متوسطة، و140 إصابة طفيفة، وشهد شهر فبراير 212 حادثاً مرورياً نتج عنها 240 إصابة، أدت إلى وفاة 26 منهم، وإصابة 10 بإصابات بليغة، و60 متوسطة، و144 طفيفة، بينما شهد شهر يوليو 221 حادثاً، أسفرت عن 19 وفاة، و12 إصابة بليغة، و51 متوسطة، و137 إصابة طفيفة.

دبي ـ «البيان»: