ذكرت صحيفة «نيويورك» تايمز انه يجري نشر فرق من قوات العمليات الخاصة في عدد متزايد من السفارات الأميركية في المناطق غير المستقرة من العالم، ومن مهامها المحتملة تعطيل واعتقال أو قتل الإرهابيين. وقالت الصحيفة إن القوات تعرف باسم «عناصر الاتصال العسكري»، وتتبع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد وتخرج عن نطاق سيطرة مدير الاستخبارات القومية جون نغروبونتي.
وهذا الاتجاه الجديد، يأتي في إطار محاولة رامسفيلد منذ عامين لإعطاء الجيش قدرا أكبر من عمل الاستخبارات في الحرب على الارهاب. غير أن الصحيفة اشارت إلى ان ذلك يلقى معارضة من وكالات الاستخبارات التقليدية. وتشير «نيويورك تايمز» إلى أن مجموعات صغيرة من الافراد أرسلت إلى أكثر من عشر سفارات في افريقيا وجنوب شرق آسيا وأميركا الجنوبية، حيث يعتقد أن الارهابيين يعملون ويخططون لهجمات ويجمعون أموالا أو يسعون إلى ملاذ آمن.
وقال مسؤولون للصحيفة إن القوات تقوم بجمع معلومات للمساعدة في وضع خطة لمكافحة الإرهاب ومساعدات الجيوش المحلية على القيام بمهام مكافحة الإرهاب. وتتراوح مهارات افراد هذه القوات بين توجيه ضربات سريعة والقيام بمهام استطلاع بعيدة المدى في أراض معادية والتدريب العسكري والرعاية الطبية. (وكالات)