أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» في ختام اجتماعاتها في فيينا أمس أنها ستبقي على إنتاجها من النفط قرب طاقتها القصوى بهدف خفض الأسعار الى مستويات في متناول المستهلكين وسد ثغرات الامدادات، لكن تهديد ايران بمراجعة سياستها المتعلقة بتصدير النفط أضعف الرسالة التي وجهتها أوبك. واصدرت ايران تهديدها في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الذي كان وزير نفطها يجلس في الطرف الآخر من المدينة نفسها مع نظرائه من وزراء أوبك لبحث انتاج النفط وتعطل الصادرات من نيجيريا والعراق وارتفاع الأسعار عن مستوى 60 دولاراً للبرميل.
واتفق وزراء الدول الأعضاء في اوبك على إبقاء سقف الانتاج دون تغيير عند 28 مليون برميل يوميا المعمول به منذ يوليو عام 2005 رغم توقعات بانخفاض الطلب في فصل الربيع. وأكد ادموند داوكورو رئيس اوبك الاتفاق وقال «هناك الكثير من العوامل السياسية بما لا يسمح بتغيير مستوى الانتاج».
وتوقع اقتصاديون من أوبك ان يتباطأ نمو الطلب العالمي على النفط في الربع الثاني من العام. وتجد ايران صعوبة في بيع خامها عالي الكبريت الاصعب في تكريره وأبقت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم على انتاجها مستقرا منذ مايو 2004 استجابة لاحتياجات عملائها. وقال وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح ان اوبك تعمل على خفض سعر الخام الأميركي عن مستوى 60 دولارا للبرميل وأضاف انه لا يرى حاجة لخفض سقف انتاج أوبك عن مستواه الحالي حتى نهاية العام الجاري. (الوكالات)