قالت منظمة الصحة العالمية إن السلالة القاتلة من فيروس انفلونزا الطيور تمثل تحدياً للعالم أكثر من أي مرض معد آخر بما في ذلك الإيدز، وإن الوباء كلف حوالي 300 مليون مزارع أكثر من 10 مليارات دولار من جراء تفشيه بين الطيور الداجنة في أنحاء العالم.
ويبدي العلماء أيضاً مخاوف متزايدة من أن السلالة «إتش 5 إن 1» قد تتبدل جينياً وتتحول إلى شكل أسهل انتقالاً بين البشر مطلقة بذلك شرارة وباء عالمي، وقد بلغ المرض مستويات غير مسبوقة في وتيرة تفشيه بين الحيوانات. وقالت الدكتورة مارغريت تشان، من منظمة الصحة العالمية إن الفيروس انتشر منذ فبراير إلى طيور في 17 بلداً في كل من آسيا، وإفريقيا، وأوروبا والشرق الأوسط.
وقالت: إن أولوية منظمة الصحة العالمية هي منع الفيروس القاتل من الانتشار حتى إذا فشلت هذه المحاولات، فعلينا ضمان اتخاذ الإجراءات الضرورية لتخفيف مستويات انتشار المرض والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية الرهيبة التي يمكن أن يجلبها الوباء إلى العالم. وقال مسؤولون من منظمة الصحة العالمية إن انفلونزا الطيور في حال تحوله إلى وباء عالمي قد يكون أخطر من أوبئة الانفلونزا السابقة، ويشيرون إلى أن فيروس «إتش 5 إن 1» ينتشر عبر الهواء، ولذلك فهو أسهل انتقالاً وأكثر عدوى من الإيدز.(الوكالات)