وصف عبدالله بن حمد بن زرعة مدير تطوير الأعمال في مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية الدول العربية بأنها ما زالت في مرحلة الحضانة في مجال حقوق ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، قائلاً إن كل ما يبذل في هذا القطاع ما زال يعتبر مجهودات فردية. وطالب في تصريحات صحافية على هامش مشاركته في مؤتمر دبي الدولي لإعادة التأهيل «ريهاب 2006» بضرورة تضافر كل الجهود العربية من خلال تبادل الخبرات والزيارات والمعلومات حول كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات الإنسانية التي تقدم لهذه الشريحة من المجتمع.
وقال إن وزراء الصحة العرب والشؤون الاجتماعية مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالتحرك للارتقاء بهذا القطاع خاصة وأن نسبة الإعاقة في الدول العربية تشكل عبئا اقتصاديا على كاهل الحكومات والأفراد، ناهيك عن المعاناة التي يعيشها هؤلاء المعاقون في مجتمعاتهم. وقال: إن المدينة التي ترتبط باتفاقيات مع الجهات الصحية في الدولة استطاعت توفير العلاج الناجع لعشرات المواطنين الذين تم ابتعاثهم لمدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز لإعادة التأهيل معظمها لحالات الشلل والجلطات والسكتات الدماغية والأطراف التعويضية والكشف المبكر للأطفال.
من جانب آخر واصل مؤتمر ريهاب أعماله أمس في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض وسط حضور كبير لذوي الاحتياجات الخاصة حيث تم في جلسات الأمس عقد ورشتي عمل جمعتا بين المتحدثين وأهالي ذوي الاحتياجات الخاصة وقد تم إعطاء الفرصة لأهالي المتحدثين في اللغتين العربية والانجليزية للتباحث في كل الأمور المتعلقة بتحسين مستوى الحياة لذوي الاحتياجات الخاصة والحقوق والقوانين والواجبات المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة وتحديدا ما يتعلق منها بالتعليم والتوظيف ودور المؤسسات في الكشف والتدخل المبكر والشراكة بين الجمعيات المتخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة وجمعيات النفع العام ودعم وتمويل هذه الجمعيات وتسويق المشاريع وإنشاء وإدارة المشاريع الخاصة والعديد من المواضيع ذات الصلة.
على صعيد متصل، وقّع ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للرياضات الخاصة أمس اتفاقية تعاون مع «كير أوف لايف السويدية»، تهدف إلى تبادل المعلومات والخبرات بين الطرفين في مجال خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تم توقيع الاتفاقية أمس على هامش «مؤتمر ومعرض ريهاب 2006» الذي يختتم فعالياته اليوم في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض.
دبي ـ «البيان»:
