أكد أحمد الجناحي مدير إدارة الثروة السمكية بوزارة البيئة والمياه أن ما يثار حاليا من وجود عيوب في القراقير التي توزعها الوزارة لا أساس له من الصحة وان وراء هذا الكلام بعض شركات ومصانع القراقيرالتي يهمها بيع منتجاتها دون النظر إلى المصلحة العامة. وقال إن الوزارة تهدف من توزيع قراقير ومعدات الصيد إلى مصلحة الصياد والبيئة البحرية ومطابقتها للمواصفات من أجل المحافظة على الثروة السمكية وتنميتها ، مشيرا إلى أن الوزارة وضعت مواصفات للقراقير للحد من الصيد الجائر ونشر طرق الصيد الرشيدة.
ودعا الجناحي الصيادين إلى التعاون مع وزارة البيئة والمياه، وتجريب القراقير وإبداء الملاحظات إذا وجدت لتلافيها مستقبلا.
وأضاف أن قراقير الوزارة خاضعة للمواصفات التي ينص عليها القانون الاتحادي رقم (23) لسنة 1999م بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية في الدولة، مبينا أن الوزارة تقوم بتوزيع السلك المعدني القابل للتحلل مع القرقور مجانا ليربط به باب القرقور ويسمى«الرقامة»، وفي حالة فقدانه يتحلل السلك وينفتح الباب تلقائيا لتخرج منه الأسماك، ويتحول هذا القرقور من مقبرة للأسماك إلى بيت وملاذ لها تأوي إليه وتتكاثر وتنمو فيه، وأوضح الجناحي ان الوزارة تسعى إلى تحقيق كل ما من شأنه المساهمة في المحافظة على الثروة السمكية وتنميتها تنمية مستدامة.
وقال إن القراقير تتم صناعتها محليا من شرائط شبكية معدنية على شكل قبة بقاعدة دائرية مسطحة وتشكل هذه المعدات وسيلة فعالة لصيد الأسماك في مياه الدولة وتحافظ على جودة الأسماك في حال استخدامها الاستخدام الصحيح، وأضاف أنه نتج عن استخدام القراقير بكميات كبيرة وبطريقة عشوائية ضياع لأعداد منها في البحر بعد فقدان علاماتها أو تحركها من مكانها نتيجة للرياح أو التيارات البحرية أو لعدم اهتداء الصياد لمكانها، الأمر الذي يشكل تهديدا واستنزافا للثروة السمكية.
وأشار الجناحي إلى أن المسح القاعي الذي قامت به الوزارة بالتعاون مع هيئة البيئة في ابوظبي أسفر عن وجود أعداد كبيرة من القراقير المفقودة، مما حدا بالوزارة متمثلة بمركز أبحاث الأحياء البحرية للقيام بجهود كبيرة لإيجاد الحلول المثلى لهذه المشكلة، مؤكدا أن الباحثين توصلوا إلى استخدام سلك معدني سريع التحلل في ظروف المياه والحرارة عند فقد القرقور في البحر.
وذكر مدير إدارة الثروة السمكية أن الدعم المقدم للصيادين في العام الماضي شمل ثلاثة أنواع من القروض تمثلت في محركات قوارب الصيد قوة 75 حصاناً ورافعات للطرادات «أوناش» حديثة وذات سرعة مختلفة، والقراقير.
دبي ـ السيد الطنطاوي: