أصبح منظر المخلفات ومساكن العمال الآسيويين القديمة على أحد جانبي شارع أحمد بن ماجد برأس الخيمة وبالقرب من دوار الكهرباء سمة بارزة تشوه هذا الشارع الذي يعتبر ممراً مهماً ينقل مستخدميه إلى دوائر حكومية حيوية مثل الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء والدائرة الاقتصادية والمنطقة الحرة ومركز المعارض إضافة إلى المبنى الجديد لمركز شرطة المعمورة.
ويعتبر الشارع الذي يحمل اسم الملاح التاريخي الشهير أحمد بن ماجد همزة وصل للسائحين قاصدي البحر باتجاه الخور من ناحية ومنطقة المعيرض من ناحية أخرى.
وطالب أهالي المنطقة بلدية رأس الخيمة بتزويد الشارع ببعض اللمسات الجمالية بدلاً من المناظر التي تشوه صورة المكان في عيون الزائرين والمقيمين عندما يرون ملابس الآسيويين منشورة على الحبال وأكوام النفايات تحاصر الأبنية القديمة العشوائية، علاوة على ان الشارع ذاته ليس أحسن حالاً من شوارع رأس الخيمة الاخرى التي تعاني أغلبها من تآكل بنيتهما التحتية وانتهاء عمرها الافتراضي.
وبالرغم من الخطط التنموية والتطويرية التي تعلن عنها الجهات الحكومية في رأس الخيمة بين الفينة والأخرى إلا أن الواقع الذي يراه المواطنون والمقيمون يتناقض تماماً مع الاهداف المستقبلية المنشودة.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي: