كشف المدرس «الأردني سعيد .ر» الذي تعرض للطعن من قبل أحد الطلاب يوم الأول من أمس تفاصيل وقوع الحادثة التي حدثت في المدرسة التي يعمل بها، وكادت أن تتسبب له ببعض العاهات الدائمة لوقوعها في منطقة حساسة من جسمه، فيما قالت زوجته: بأنها علمت بخبر الاعتداء على زوجها من الأقارب، والدته التي جاءت لزيارة ابنها في تأشيرة زيارة انتابها الصمت ولم تدر ماذا تقول ازاء الحادث المروع الذي امتد ليصل إلى من تم وصفهم من قبل بعض الشعراء بالرسل لعظمة الرسالة التي يؤدونها والتي بدونها لما ارتقت الأمم ولما تقدمت الشعوب. حالة المدرس الصحية شخصها الأطباء المعالجون بالمستقرة بعد خضوعه لعملية استمرت أكثر من ساعة ونصف الساعة ومن المحتمل أن يغادر المدرس المستشفى اليوم حسب ما أخبرهم به الأطباء.

وقال المدرس الذي يقيم في الدولة منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً وتنقل بين مدارس عدة وهو أب لأربعة أطفال أكبرهم في الصف العاشر: بأن كل ما قام به هو إحالة الطالب الذي اعتدى عليه إلى الاختصاصي الاجتماعي، إثر خلاف نشب مع طالب آخر في المدرسة، فطلب منه الاختصاصي الحضور في اليوم الثاني مع ولي أمره ولكنه لم يفعل وجاء بمفرده لنكتشف أنه قام ايضاً بالاعتداء على طالب آخر يعاني من مشكلات قلبية فتم إحالة الطالب إلى مدير المدرسة الذي طلب منه مغادرة المدرسة على الفور، وعدم الحضور إلا بولي أمره.

وتابع المدرس حديثه قائلاً: في اليوم التالي فوجئت بالطالب وتحديداً في الحصة السادسة يدق باب الصف ويطلب مني مرافقته إلى مدير المدرسة فصدقت وخرجت معه وأثناء توجهنا على الدرج المؤدي إلى غرفة المدير فوجئت به يطعنني من الخلف بسكين أو خنجر من وسط الظهر ويفر هارباً، وبعدها تم نقلي إلى مستشفى راشد بسيارة إسعاف، حيث قرر الأطباء هناك إجراء عملية لي والحمد لله تم إجراء العملية وتكللت بالنجاح. وحسب ما أخبرت به من قبل الطبيب المعالج هناك احتمال مغادرة المستشفى اليوم.

زوجة المدرس التي أصابتها الصدمة على ما حل بزوجها قالت: نعيش في الدولة منذ فترة طويلة ونشعر والحمد لله بأمن وأمان، وآخر ما يمكن أن يتوقعه أي مقيم في الدولة هو التعرض لمثل هذا الاعتداء خاصة من قبل طالب وفي مدرسة ثانوية.

وتابعت بأن زوجها أخفى عنها ما حدث وكل ما أخبرها به هو أنه سيتأخر في دبي، وبعدها بساعات اتصل أخوه ليخبرني أن زوجي في المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية فبدأ القلق يدب إلى قلبي خاصة وأن زوجي والحمد لله لا يعاني من أي مشكلات صحية، وبعد ساعات علمت من الأقارب الذين عرفوا بما جرى من الأوساط التعليمية. وأشارت إلى أن زيارة معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إلى زوجها فور سماعه الخبر خفف من مصابهم وجعلهم يشعرون بالفعل أنهم وسط أهلهم وبلدهم وليسوا بمقيمين أو وافدين.

دبي ـ خولة محمد: