كشف السفير محمد فهد الدحيم عن تقدمه بطلب لوزيرة الشؤون الاجتماعية بعد غد السبت لتشكيل لجنة قضائية للتحقيق على خلفيات وأسباب إسقاط اسمه من قائمة المؤسسين وتصحيح خطأ تجاوزه من القائمة والتي كشف عنها اجتماع الجمعية العمومية أول من أمس في الوقت الذي أعلن فيه عن قيام بعض المؤسسين بإزاحته عن القائمة لإبعاده عن منصب الرئيس.

وأعرب في تصريحات صحافية لـ «البيان» عن استيائه لما حدث والذي يعكس سوء نية مبيتة من قبل بعض الأعضاء لإزاحته عن الجمعية رغم انه صاحب فكرتها وأول من نادى بها وذلك خوفا من تأثير وجود اسمه بالقائمة وانتخابه لرئاسة الجمعية نظراً لعلاقته الطيبة مع المؤسسين ودوره في إشهارها.

وقال : انه كان ينسق مع وزيرة الشؤون بشأن النظام الأساسي للجمعية وتم تكليف الدكتور علي شكر لمتابعة النظام والذي كان يذهب إلى الوزارة ومعه عبد الغفار حسين والدكتور محمد عبيد غباش والأخير ابلغه بان اسمه غير موجود بالقائمة ومع ذلك لم يقم احد بإضافته الأمر الذي يعني الشك والريبة في تصرفاتهم ومحاولتهم إزاحته من مؤسسي الجمعية لعلمهم بتأثيره وفوزه بمنصب الرئيس. وكان الدحيم عقد مؤتمراً صحافياً مساء أول من أمس بالمجمع الثقافي بحضور بعض الأعضاء المنسحبين معه وأعلن خلاله عدم استمراره بالجمعية مؤكدا ان صلته انقطعت بها لأن هذا الوضع غير طبيعي.

وقال انه فوجيء بما حدث، وعدم وجود اسمه، وانه حتى قبل بدء الاجتماع لم يكن يعلم انه غير مدرج بكشوف الأعضاء المؤسسين رغم انه كان وراء جمع الأعضاء والتنسيق مع الجهات المعنية متمنيا ان يكون هناك توضيح من وزارة الشؤون الاجتماعية حول هذا الأمر. وأضاف ان اسمه سابقا لم يكن موجودا ولكن تحت ضغط من المؤسسين وافق على اضافة اسمه ولكنه فوجئ انه غير موجود ولم يكن يعتقد بعدم وجوده وكان من المفترض ان يبلغونه بذلك.

واشار إلى ان الشيء الملفت في الأمر انه جلس معهم جميعا وناقش دور الجمعية وكان على ثقة بهم ولم يطلع على قائمة الأسماء، واستغرب كذلك عدم إبلاغه من قبلهم ان اسمه غير مدرج بها. وذكر انه كان يتوقع ترحيبا بوجوده ضمن الأعضاء أو مجلس الإدارة ولكن المفاجأة ان اسمه غير موجود ولو نبهه أحد منهم لاتصل بالوزارة، لتدارك الأمر، ومادام فعلوا ذلك فان هناك ريبة.

وقال انه وصل إلى قناعة وهى انه طالما حدث هذا الشيء فانه يريد ان يعرف الحقيقة وكان من المفروض على الجمعية التأسيسية ان تسأل عما حدث ولا تصمت وانه كان يتوقع ان ينسحب الجميع.

أبوظبي ـ «البيان»: