عينت الحكومة البريطانية الخبير القانوني الإسرائيلي دانيئيل بيت ليحم رئيسا للقسم القانوني في وزارة الخارجية البريطانية، ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط البريطانية المناصرة للشعب الفلسطيني التي تحمل على ليحم كونه أحد المسؤولين عن مجزرة جنين.

وكان بيت ليحم مستشارا للحكومة الإسرائيلية إبان عملية «السور الواقي» التي شنها أرييل شارون على الضفة الغربية في 2002، وانتهت بالمجزرة، وساعد ليحم في عرقلة التحقيق الدولي في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال خلال الحملة، كما أن منصب بيت ليحم الجديد سيفعل رأيه المؤيد لضرب إيران.

وأثار تعيين بيت ليحم في منصب رفيع في بريطانيا ردود فعل غاضبة من قبل المؤسسات المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني. وقالت الناطقة باسم «حملة التضامن مع الفلسطينيين» ان حركتها ستتوجه إلى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بهذا الصدد. وأضافت: «أذهلنا قيام الخارجية بتشغيل شخص يملك آراء مسبقة إلى هذا الحد». (وكالات)