تم أمس انتخاب أول مجلس إدارة لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان برئاسة عبدالغفار حسين، وعائشة إبراهيم سلطان نائب الرئيس وعضوية كل من الدكتور محمد عبيد غباش أمين المجلس والدكتور علي شكر أمين الصندوق والدكتورة ابتسام سهيل الكتبي والدكتورة حصة لوتاه وخلفان علي مصبح. وكل من الدكتورة شرين مراد ومحمد عبدالله مشربك عضويين احتياطيين.

وجرت الانتخابات في المجمع الثقافي بأبوظبي وسط خلافات على حضور محمد فهد الدحيم أحد الأعضاء المؤسسين لعدم ورود اسمه ضمن الكشف المعتمد من وزارة الشؤون الاجتماعية لمؤسسي الجمعية.

ووسط اعتراض مندوب وزارة الشؤون على حضور الدحيم وبين مؤيد ومعارض لحضوره وتأكيد مندوب الوزارة على أن وجوده يبطل الاجتماع، انسحب الدحيم من الاجتماع نظراً لعدم شرعية حضوره وانسحب معه ستة من أعضاء الجمعية.

وكانت الجمعية فتحت باب الترشيح لعضوية مجلس الإدارة المكون من 7 أعضاء وتقدم للترشيح 11 عضواً، هم عبدالغفار حسين، الدكتور محمد عبيد غباش، الدكتورة ابتسام سهيل الكتبي، عائشة إبراهيم سلطان، الدكتور حصة لوتاه، الدكتورة نسرين مراد، خلفان علي مصبح، الدكتور علي شكر، ناصر الجارودي، محمد عبدالله مشربك، وعبدالله البواردي.

وتم انتخاب المجلس وهم الذين حصلوا على أعلى الأصوات وعقد المجلس أول اجتماع له تم خلاله توزيع الحقائب الإدارية ومنصب الرئيس والنائب. وعقد السفير محمد فهد الدحيم مؤتمراً صحافياً عقب الاجتماع أعلن فيه عن استغرابه من عدم وجود اسمه ضمن كشف المؤسسين قائلاً إنه فوجئ بذلك رغم أنه كان وراء جمع المؤسسين والتنسيق مع الجهات المعنية.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: