دعام مؤتمر «الفتاة.. تمكين وريادة» الذي اختتم أعماله أمس إلى تكوين برلمانات أسرية من أجل تحقيق الحوار الأسري، وإتاحة الفرصة لجميع أفراد الأسرة للتعرف على حقوق وواجبات الأبناء، وفهم نفسية الفتاة ومشاكلها وتطلعاتها ومساعدتها علي صناعة واتخاذ القرار.

ووجه المشاركون في المؤتمرالسادس «الفتاة تمكين وريادة» الذي نظمته جمعية ام المؤمنين النسائية بعجمان يومي 6 و7مارس واختتم امس برقية شكر وتقدير الى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان على رعايته الكريمة ودعمه المتواصل للجمعية وعلى كلمته التي القاها في المؤتمر .

كما بعث المشاركون في المؤتمر برقية الى قرينة صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر ال نهيان رئيسة جمعية ام المؤمنين على جهودها المخلصة والدؤوبة في خدمة المرأة والفتاة في شتى المجالات للارتقاء بها نحو الافضل.

وقد اعلنت الدكتورة امنة خليفة مديرة مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية البيان الختامي لتوصيات المؤتمر وجاء فيه ان المشاركين في المؤتمر قرروا ان تخرج توصياته على هيئة برامج عمل تقوم بتنفيذها الجمعية والجهات المعنية.

واوضح البيان ان على المؤسسات ذات الصلة بشؤون الفتيات صياغة وثيقة تتضمن القواعد الصحيحة للاسرة المستقرة والوقاية من الممارسات التي تخل بكيان وترابط الاسرة وتنظيم دورات تدريبية مكثفة للفتيات واخرى للشباب يعقبها دورة تدريبية مشتركة للجنسين تناقش وسائل واساليب الحفاظ على الاستقرار الاسري .

واوصى بان تتولى احدى الجمعيات النسائية جمع اقوال سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الموجه للفتيات واصداره في كتاب ليكون مرشدا لفتاة الامارات.

ودعا البيان وسائل الاعلام الى اعداد وتقديم برنامج تلفزيوني تشارك فيه الفتيات برأيهن والافكار التي يردن التعبير عنها وتثمين ودعم جهود وافكار وطروحات القيادات المجتمعية الرامية للحفاظ على قيم المجتمع وصيانة اخلاق الشباب مما تبثه القنوات الفضائية .

وتشجيع رجال الاعمال والتربويين بالدولة على تبني فكرة انشاء قناة تلفزيونية موجهة للشباب صياغة الية تكاملية بين الاعلاميين والتربويين والشباب بهدف ترسيخ الوازع الديني وتنمية الوعي بكيفية الاستفادة واستثمار التقنيات في بناء الشخصية المتوازنة.

واكد ضرورة ان تتولى وزارة التربية بدولة الامارات اعادة طرح منهاج المهارات الحياتية والتربية الاسرية بشكل يتناسب مع متطلبات المجتمع المحلي وهموم وقضايا الفتاة الاماراتية وان تتولى جهات الاختصاص تشديد الرقابة والمتابعة على الاماكن العامة والنوادي التي تجذب الشباب من خلال اعلانات وهمية تترك اثارها على البناء الفكري والجسمي للشباب.

واستمع الحضور أمس الى عدد من اوراق العمل وعرضت مجموعة من التجارب الانسانية من قبل المؤسسات والمراكز الاجتماعية حيث قدمت د«ابتسام سهيل الكتبي استاذ العلوم السياسية بجامعة الامارات ورقة عمل بعنوان»الهوية والانتماء لفتاة الامارات» .

وقدمت الاستاذة موزة ابراهيم شهيل نائبة جمعية المعلمات بالشارقة ورقة عمل ثانية حول«التحديات التي تواجه الفتيات» وعرضت الاستاذة مريم سيف مسؤولة نادي افنان للمواهب بجمعية الارشاد الاجتماعي تجارب الفتيات المشاركات بالنادي.(وام)