نقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى كل من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والرئيس التونسي زين العابدين بن علي، وتمنيات سموهما للشعبين الجزائري والتونسي الشقيقين مزيداً من التقدم والرخاء.
فقد استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في مقر رئاسة الجمهورية قبل ظهر أمس سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والوفد المرافق لسموه.ونقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى الرئيس الجزائري وتمنيات سموهما للشعب الجزائري الشقيق مزيدا من التقدم والرخاء.
كما نقل سموه حرص صاحب السمو رئيس الدولة على تطوير العلاقات الثنائية بين الامارات والجزائر في مختلف المجالات.
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في تصريحات عقب اللقاء أهمية العلاقات الإماراتية الجزائرية وسبل تطويرها لا سيما في المجال الاقتصادي والمبادلات التجارية.
وقال سموه ان اللجنة الإماراتية الجزائرية الاقتصادية ستعقد في مايو القادم على مستوى وزيري الاقتصاد في البلدين.
ثم انتقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد الى تونس حيث التقى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي .
ونقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى الرئيس التونسي وتمنيات سموهما للشعب التونسي الشقيق مزيدا من التقدم والرخاء.
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها بما يخدم شعبي البلدين الشقيقين.حضر اللقاء سلطان راشد الكيتوب سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية.
وصرح سمو الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية بعد اللقاء بأنه تشرف بلقاء فخامة الرئيس زين العابدين بن علي وإبلاغه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ومشاعره الأخوية وتمنياته للشعب التونسي بمزيد الازدهار والاستقرار والنمو. ونوه سمو الشيخ عبد الله بن زايد بالعلاقات الطيبة القائمة بين تونس والإمارات معربا سموه عن أمله في أن تشهد هذه العلاقات مزيدا من التطور.
وقال سموه إن المحادثات مع الرئيس التونسي تناولت مسائل ذات اهتمام مشترك بين البلدين ولاسيما مشاريع التعاون الثنائي في إطار الشراكة التونسية الإماراتية.
وأشاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بنتائج اللقاء الذي جمعه امس بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي. وقال سموه انه وجد لدى الرئيس التونسي محبة خاصة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) واهتماما منه بتنمية العلاقات مع دولة الإمارات في جميع المجالات والأصعدة.
وأضاف سموه أن هذا الموقف يجعلنا أكثر حرصا على تطوير العلاقة مع تونس وتجسيدها عبر برامج فعلية.
وأوضح سموه انه بحث معه جملة من القضايا الإقليمية ومنها الوضع في العراق وفي فلسطين والملف النووي الإيراني والوضع في لبنان.
وقال سموه إن هذا اللقاء يتم قبل انعقاد القمة العربية في الخرطوم وفي ضوء الضغوطات الهائلة التي تقع على كاهل الأشقاء السودانيين.وأعرب سموه عن أمله في أن تكون القمة العربية المقبلة ناجحة وفي مستوى الآمال المعلقة عليها.
وبشان الوضع في العراق قال سموه إن الإمارات تتابع باهتمام شديد تطورات الأوضاع في هذا البلد معربا سموه عن الأمل في أن يوفق المجلس الوطني العراقي باختيار رئيس للوزراء وحكومة قوية وفعالة حتى يكون بإمكانها معالجة الكثير من المشكلات التي يعرفها العراق حالياً.
وأوضح سموه انه لو كان هناك تعاون إقليمي حول الموضوع العراقي وخاصة من قبل جيرانه لامكن حل الكثير من المشكلات التي يعيشها هذا البلد.
وبشان البرنامج النووي الإيراني قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إن ما يهمنا في كل المنطقة عموما وفي الإمارات خصوصاً هو التخوف بشان إجراءات السلامة في المفاعل النووي الإيراني بصرف النظر عن طبيعة هذا المفاعل خاصة .
وإننا جميعا نتذكر وعايشنا حادثة مفاعل تشرنوبيل في أوكرانيا ولو تقع حادثة مماثلة لا سمح الله في منطقة الخليج العربي فان ذلك يعني كارثة ليست فقط على المنطقة ككل بل على العالم نتيجة لتشابك اقتصاديات العالم باقتصاد منطقة الخليج العربي ناهيك عن أن الخليج العربي هو البحيرة الوحيدة التي نستطيع منها تحلية المياه .
وإذا أصبحت ملوثة بمخلفات نووية فان ذلك سيعني أن حياتنا وحياة أبنائنا والأجيال القادمة قد أصبحت معرضة للخطر. وقال سموه «نأمل أن يتفهم الإخوة في إيران حساسية هذه المسالة بالنسبة للمنطقة» وأضاف سموه أن إجراءات السلامة مهمة جدا بالنسبة لنا.
وقال سموه «إننا ندرك أن الإخوة في إيران يهتمون بهذه المسالة حماية لكل المنطقة من مخاطر الإشعاع النووي ونحن نأمل منهم أن يتفهموا أن حساسيتنا اكبر تجاه هذه المسالة. وأعرب سموه عن الأمل في أن تكون هذه العملية منظمة طبقا للاطر والقوانين الدولية.(وام)

