تحول أمناء السر في أكثر من 16 مدرسة في دبي إلى أمناء مخازن بالإكراه بالرغم من أنهم لا يعرفون أي شيء عن طبيعة هذه المهنة مما أدى إلى وقوع العديد من التصادمات بينهم وبين موظفي الوزارة القائمين على عملية حصر الممتلكات داخل المدارس.
وقال أمناء وأمينات السر إنهم تعرضوا للتهديد من قبل موظفي الوزارة والمنطقة التعليمية الذين يقومون بعملية الحصر قائلين لهم إن من لا يعجبه العمل أو لا يقدر عليه فليستقل دون إدراك منهم أن هؤلاء الموظفين والموظفات يقومون بمهام ليست ضمن اختصاصاتهم.
وليست من واجباتهم الوظيفية مؤكدين أنهم أصبحوا يقومون بمهام أمناء السر وأمناء مخازن في نفس الوقت مما اثر على أدائهم في وظائفهم الأساسية بشكل سلبي.
وأشارت إحدى الأمينات أنها كانت تعمل أمينة سر في إحدى المدارس وعندما انتقلت إلى مدرسة أخرى فوجئت بأنها مكلفة بمهام أمينة السر وأمينة المخازن بالرغم من أنها لا تعرف أي شيء عن طبيعة هذه المهنة وليست من اختصاصها مما دفعها إلى مخاطبة المنطقة فكان الرد عليها بأن مدرستكم غير محتاجة إلى أمين مخازن لأنها صغيرة .
ويشاركها الرأي عدد من المدرسات اللاتي قمن بتشكيل لجنة للحصر والجرد في إحدى المدارس ولكن المشكلة تكمن في أنهن لا يملكن الوقت الكافي للقيام بهذه المهمة كما إنهن لا يملكن أي خبرة في هذا المجال وخاصة أن المنطقة بعثت لهم بحزمة كبيرة من الأوراق والاستمارات واشترطت عليهم تعبئتها.
وأوضحت إحدى المعلمات أن مندوب الوزارة والمنطقة طلب منهم تفاصيل كاملة حول الأشياء الموجودة داخل المدرسة مشيرة أن الموظف طلب منها تحديد حجم المكيفات بالطن وغيرها من التفاصيل الأخرى بالرغم من أنها لا تعرف شيئاً عنها نهائيا متسائلة كيف تلقى هذه المهام علينا ونحن لا يوجد لدينا معلومات عنها و لا وقت للقيام بها.
وأكد أمناء وأمينات السر أنهم قاموا بعمل حصر لكافة المحتويات بمدارسهم قبل فترة وظنوا ان الأمر انتهى عند ذلك ولكنهم فوجئوا بعد فترة بالوزارة تطلب منهم تجديد الحصر وتعرض البعض منهم للتهديد بالتفنيش وإلغاء وظيفة أمناء السر مما دفعهم للاستنجاد بالمنطقة التي برأت نفسها قائلة بأنها لاعلاقة لها بالموضوع .
وإنها تساعدهم فقط بينما قال الموظفون في الوزارة ان الموضوع يخص وزارة المالية. وطالب أمناء السر والمعلمات والمعلمون الذين يعانون من هذه المشكلة بضرورة تعيين أشخاص متخصصين للقيام بهذه المهمة حتى يتمكنوا من القيام بأعمالهم على أكمل وجه.
دبي رمضان العباسي: