قال دبلوماسي قريب من محادثات الاتحاد الأوروبي وإيران أمس إن إيران قد توافق على تمديد التعليق المقترح لإنتاج الوقود النووي على نطاق صناعي إذا سمح لها بتنفيذ برنامج بحوث للتخصيب على نطاق محدود في وقت طالبت المعارضة الإيرانية بإحالة الملف النووي الإيراني «فورا» إلى مجلس الأمن.
وقال الدبلوماسي «إيران مستعدة لقبول حل وسط بخصوص مدة وقف التخصيب إذا أمكنها الإبقاء على أنشطة البحوث». وقال الدبلوماسي الأوروبي القريب من المحادثات مع إيران ان ألمانيا هي الدولة الوحيدة من بين القوى الأوروبية الثلاث «التي قد تتقبل وجود محطة لتخصيب اليورانيوم على نطاق محدود في إيران».
لكنه هون من شأن احتمال أن تتسبب إيران في انقسام المواقف الأوروبية قائلا ان ألمانيا لن تنشق عن المواقف الفرنسية والبريطانية التي تعارض السماح لطهران بإدارة برنامج لتخصيب اليورانيوم على نطاق محدود.
وأضاف «الهدف هو العثور على حل يلي توافقا» وكانت إيران قد قالت يوم الجمعة انها قد توقف تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي لمدة أقصاها عامين لكن الاتحاد الأوروبي يريد وقف جميع أنشطة التخصيب لمدة عشر سنوات.
ورفضت قوى الاتحاد الأوروبي فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة حتى الآن مسألة إدارة إيران لبرنامج بحوث للتخصيب على نطاق محدود. لكن روسيا ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يضغطان على الغرب للسماح لإيران باستئناف العمل على نطاق محدود..
وكان البرادعي قد عبر أمس عن أمله في التوصل لاتفاق لنزع فتيل المواجهة بشأن طموحات إيران النووية قريبا بينما اجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يعتبر تمهيدا لإحالة إيران لمجلس الأمن الدولي.
من جانب آخر طالبت منظمة مجاهدي خلق (معارضة إيرانية) أمس في فيينا بإحالة الملف النووي الإيراني «فورا» إلى مجلس الأمن الدولي، في اليوم الأول من اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الصدد.
وقال الناطق باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (الجناح السياسي لمجاهدي خلق) فيروز مهوي «نطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبني موقف حازم وإحالة (الملف النووي) فورا إلى مجلس الأمن الدولي».
وقال الناطق: «كل ما تريده إيران هو كسب الوقت»، فيما تظاهر 150 من أنصار المعارضة الإيرانية بحسب تقديرات الشرطة أمام مقر الأمم المتحدة في فيينا حيث بدأ مجلس حكام وكالة الطاقة الذرية أمس اجتماعا. (وكالات)