فوجئ موظفو مؤسسات تربوية حكومية من أبناء الإمارات بعدم إدراجهم في تخصيص الأسهم وهم ممن يعملون في معهد التكنولوجيا التطبيقية بفروعه الأربعة ومؤسسة دار زايد للرعاية الإنسانية بالإضافة إلى العاملين بالمياومة ومراكز تعليم الكبار «المياومة» والعائدين إلى عملهم بعد التقاعد.

وأبدى معلمو ومعلمات هذه المؤسسات استياءهم من رفض البنك لقبول طلباتهم مؤكدين أنهم تربويون ويعملون في مؤسسات تربوية حكومية يستحقون إدارجهم ضمن تخصيص 3 آلاف سهم لكل معلم من المواطنين والمواطنات.

مشيرين إلى أن البنوك قبلت طلبات الإداريين في المدارس رغم أن الحديث عن استحقاق المعلمين فقط في بداية الأمر، متسائلين هل يعقل ان يحصل الإداريون على المكرمة في الوقت الذي لا يحصل فيه المعلمون المواطنون والمواطنات عليها رغم أنها مؤسسات حكومية وليست خاصة.

وناشد العاملون في هذه المؤسسات المسؤولين بشمولهم بالمكرمة أسوة بزملائهم العاملين في المدارس الحكومية الأخرى.

وشهد اليوم الثالث للاكتتاب إقبالاً كبيراً من المعلمين والمعلمات وأصبح موضوع الأسهم الحديث الأول في الميدان التربوي.

وأشار معلمون إلى انهيار العروض عليهم من الوسطاء لشراء الأسهم المخصصة لهم بمبالغ مضاعفة إلا أنهم رفضوا مؤكدين أن بعض الوسطاء في السوق يحاولون استغلال عدم توفر قيمة الاكتتاب لدى البعض ويعرضون عليه الشراء مما دفع عدداً منهم للبيع.

وأشار المعلمون أنهم اطلعوا على تجربة جديدة وخاصة أن البعض منهم لم يكن يعرف عن الأسهم اي شيء سوى اسمها بينما أصبح المعلمون والمعلمات الآن يسألون ويبحثون في كل تفاصيل الأسهم ومستقبلها، الفوائد التي ستعود عليهم من خلال هذا الاكتتاب. وأمام الحالة التي تسيطر على العاملين في المدارس وحواراتهم المستمرة حول الأسهم طالب المستخدمون في المدارس بشمولهم بالمكرمة.

وأشارت إحدى معلمات مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية إلى 30 معلمة مؤهلة حاصلة على شهادة بكالوريوس في التربية ولكن كادرهن الوظيفي يتبع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر، ومن الغريب ألا تخصص لهن الأسهم أسوة بالمعلمات اللاتي يتبعن كادر التربية.

متابعة : رمضان العباسي وسليم المستكا: