أمر سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بسرعة انجاز المباني الجديدة الخاصة بكلية التقنية العليا للطالبات.

والتي تساهم حكومة رأس الخيمة في دعمها بمبلغ 50 مليون درهم، ستخصص لإحلال مبانيها القديمة وبناء مبان أخرى حديثة في منطقة السيح بجانب المباني الجديدة لكلية البنين ، وذلك حسب أعلى المواصفات العالمية لتلبية احتياجات الطالبات، وبما يتماشى مع التطور الذي تشهده العملية التعليمية في الدولة.

ومن المقرر ان تبدأ الدراسة في المباني الجديدة رسميا في العام الأكاديمي بعد القادم الموافق في شهر سبتمبر 2007-2008، في إطار جهود حكومة رأس الخيمة الرامية لدعم التعليم في الإمارة.

وكان قد استقبل سموه صباح أمس وفدا من كليات التقنية العليا برئاسة د. طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا ود. ايان هول مدير كليات التقنية في رأس الخيمة.

ومن جهة أخرى التقى سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة مع عدد كبير من المعلمين وأولياء الأمور.

في منزل المواطن سعيد الشحي بحضور عبد الله مصبح مدير تعليمية رأس الخيمة، واستعرض سموه خلال اللقاء مشكلات الميدان ومنها عدم التواصل بين البيت والمدرسة، مؤكدا أهمية توطيد العلاقة بينهما لما فيه مصلحة الأبناء الذين يعتبرون محور الاهتمام في العملية التعليمية لأنهم عماد الوطن وجيل المستقبل بكل تحد يأته.

ودعا سموه أولياء الأمور إلى توثيق علاقتهم بمعلمي أولادهم للوقوف على أسباب أي تعثر دراسي قد يحدث لهم، والتعرف على مشكلاتهم داخل الصف، ومحاولة الوصول إلى حلول تساهم في تحسين عملية التعلم من أجل المساهمة بفاعلية في خلق جيل واعٍ ومثقف.

مشيرا إلى أهمية الرقابة الأسرية على الأبناء لمنع أي أسباب تؤدي إلى الانحراف، وقد تكون أسباباً بسيطة ولكن لعدم وجود المتابعة تتفاقم وتكون سببا في انهيار مستقبل الطالب ويصبح عالة على المجتمع.

وأكد سمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة ان التعليم من أهم محاور التنمية في الدولة، وركيزة اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مما يعكس حرص الدولة على النهوض بهذا القطاع الحيوي، باعتباره البنية الأساسية لنهضة الأمم وبناء حضاراتها ورقيها.

وفي حوار ودي دار بين سمو الشيخ سعود بن صقر مع الحضور من المعلمين، شدد على رسالتهم السامية وأهمية الدور الذي يقومون به في سبيل تعليم أجيال من الأبناء، ممن سيلقى على عاتقهم مستقبلا مسؤولية مواصلة مسيرة التقدم التي تشهدها الدولة على كافة الأصعدة.

وهنأ سموه المعلمين بالمكرمة السامية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمعلمين.

والتي تعبر عن الاهتمام المتواصل بأبناء الدولة من المعلمين المواطنين باعتبارهم ركيزة الحياة والمجتمع، وتقديرا لجهودهم في إعداد وتخريج أجيال من شباب الوطن القادرين على حمل لواء العلم والتقدم والازدهار في جميع الميادين.

كما حثهم على بذل المزيد من الجهد لتجويد العملية التعليمية، والإصرار على التميز في الأداء، ليساهموا في استكمال مسيرة النهضة الشاملة المستمرة التي وضعتها الدولة ضمن أولى اهتماماتها في المرحلة المقبلة، حيث ركزت على العناية بالتعليم والمعلمين والمتعلمين، لتواكب النهضة التعليمية التي تشهدها الدولة متطلبات العصر الذي نعيش فيه.

رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: