اكتشف أحد أصحاب البقالات في دبي كميات من علب المخلل لماركة أكورسا تحمل تاريخين للانتهاء الأول في شهر ديسمبر 2006 أعلى غطاء العبوة والثاني على جانب العبوة ويحمل تاريخ شهر ديسمبر 2005 وتعود هذه المنتجات لإحدى الشركات الكبرى الموردة للمواد الغذائية التي تمارس أعمالها في الدولة منذ سنوات طويلة.
وقال صاحب البقالة إن الكمية التي تم أخذها من هذه الشركة قليلة ولم يتم عرضها للبيع بعدما لوحظ هذا التلاعب مشيراً إلى أنه قام على الفور بإرجاع الكمية للشركة.
وأبدى استغرابه من عدم تعليق الشركة على موضوع التلاعب وقبولها للكمية المسترجعة من البقالة دون الإفصاح عن أي معلومات أو كيفية وضع تاريخين لانتهاء الصلاحية على المنتج.
وأضاف انه علم فيما بعد أنه تم إتلاف الكمية خوفاً من اكتشاف الأمر من قبل البلدية وبعد فترة طويلة اعتذرت الشركة الموردة للسلعة لصاحب البقالة مؤكدة بأنه خطأ من الشركة الأم.
وقال صاحب البقالة إن التلاعب قد يكون تم عن طريق الشركة الموردة نفسها حيث عمدت إلى تثبيت تاريخين ونسيت حذف القديم، معرباً عن مخاوفه من أن تكون هناك مواد غذائية أخرى فاسدة تم التلاعب في تاريخ صلاحيتها بنفس الطريقة.
مشيراً إلى انه يمكن ان تقوم الشركة بالتلاعب مرة أخرى في تاريخ الصلاحية أو بيع المنتج في محل آخر، وبيع تلك المواد غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في أماكن أو دول مجاورة.
وأكد أن ظاهرة الغش والتدليس أصبحت أكثر انتشاراً في ظل سياسة السوق المفتوح حيث يتعرض العديد من المستهلكين بصور متعددة للغش التجاري. وأضاف أن على المستهلك التدقيق على تواريخ انتهاء المواد الغذائية أو أي مواد أخرى ليستطيع حماية نفسه من شركات أصبحت تحترف الغش التجاري بما يفوق استيعابه وقدراته على كشفها.
دبي ـ خولة محمد:
