زعم وزير الإصلاح الايطالي السابق روبرتو كالديرولي أمس انه «لم يقصد الإساءة» إلى الإسلام بارتدائه قميصا يحمل الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ورد اسمه في شريط فيديو للرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. وصرح الوزير السابق لوكالة الأنباء الايطالية «لم استفز أحدا لكن كانت لدي الشجاعة للرد على استفزازات غير مقبولة. لم أرد بقميصي الإساءة إلى المسلمين لكن أردت الدفاع عن حقي في أن تكون لي أفكار مختلفة».
وأضاف «أردت أن ارفع صوتي ضد جنون كل الذين يريدون تحقيق أهداف أخرى تحت غطاء الدين»، مؤكدا «لم أتسبب يوما بالإساءة إلى مسلمين أو أشخاص من أي ديانة أخرى». وتابع «أود أن اشكر المسلمين لأنهم ساهموا في إيقاظ دين مسيحي غفا منذ زمن في مجتمع متمسك بالأمور المادية. احترم المؤمنين بمن فيهم المسلمون لأنهم أشخاص يدافعون عن قيم».
وفي رأيه إن «خطاب الذين يستغلون الدين لأغراض أخرى مختلف تماما لما يفعل» وفي 18 فبراير طلب من كالديرولي احد مسؤولي رابطة الشمال، الاستقالة اثر توتر خطير بسبب هذا القميص ولا سيما التظاهرات العنيفة أمام القنصلية الايطالية في ليبيا التي أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص. (أ.ف.ب)