أشاد ممثلو لجنة تنسيق متطوعي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «مينا يوث» وقيادات العمل التطوعي في الجمعيات الوطنية التي شاركت باجتماعات الدورة 34 للهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر التي استضافتها العاصمة أبوظبي مؤخرا بالخطط الطموحة التي تسعى من خلالها هيئة الهلال الأحمر لتعزيز مفهوم التطوع وإعداد قيادات شبابية قادرة على دعم العمل الإنساني والخيري والارتقاء به لخدمة المجتمع.

وأعرب المشاركون عن اعتزازهم بالتجربة الإماراتية لاستقطاب المتطوعين وتدريبهم وتأهيلهم للمشاركة في أنشطة الهلال الأحمر الإنسانية والخيرية.

جاء ذلك خلال زيارة وفد قيادات العمل التطوعي بجمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية وممثلين عن لجنة تنسيق متطوعي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «مينا يوث» إلى مقر هيئة الهلال الأحمر حيث تم استعراض تجربة هيئة الهلال الأحمر في مجال إعداد الكوادر الشبابية من متطوعين وغرس روح العمل التطوعي في النشء عبر خطة الهلال الطلابي التي اعتبرها أعضاء «مينا يوث» تجربة فريدة ورائدة على مستوى المنطقة.

وتم خلال اللقاء الاتفاق على توثيق تجربة هيئة الهلال الأحمر في مجال العمل التطوعي على الصعيد الإقليمي والدولي لدى الاتحاد الدولي لتكون متاحة للاستفادة مما حققته الهيئة من إيجابيات فيما يتعلق بحشد تأييد العناصر الشبابية للمشاركة في جهودها الإنسانية والخيرية وتفعيل دور الشباب ومساهماتهم في برامجها وأنشطتها المختلفة.

وأكد محمد ناصر العتيبة مدير إدارة المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تحرص على منح الأولوية لبرامج استقطاب المتطوعين وتعزيز مفهوم العمل التطوعي نهجا وممارسة.

وشدد على ما تلقاه خطط الهيئة الرامية لتسخير طاقات المتطوعين لتعزيز تواجدها الإنساني ميدانيا من دعم و اهتمام مباشر من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر. وقال إن إدارة المتطوعين تمكنت من تنفيذ برامج عملية وعلمية ساهمت في صقل مهارات المتطوعين وتنمية قدراتهم لتمكينهم من أداء مهامهم الإنسانية داخل الميدان بكفاءة واقتدار الأمر الذي يهيئ عناصر النجاح المطلوبة لاستقطاب المتطوعين وتأهيلهم.

أبوظبي ـ «البيان»: