استغربت متسوقات في «الإمارات مول» من ظهور تشققات في مصلى النساء التابع للمركز مع حداثة هذا المشروع العملاق بكل المقاييس واحتوائه مجموعة رائعة تثير الإعجاب من المتاجر، ذات الشهرة العالمية وأول منتجع داخلي للتزلج في منطقة الشرق الأوسط.
ولاحظت «البيان» أن التشققات تمددت على طول الجدار في المسجد وتنتشر في أماكن أخرى من «المول»، مما يهدد سلامة الزوار وظهور الأسلاك من بعض الأسقف المستعارة التي قد تسبب حرائق أو ماساً كهربائياً، علماً أنه لم يمض على افتتاح «المول» بضعة أشهر، حيث افتتح في نوفمبر الماضي ويحتوي على مساحة تزيد على 4,2 مليون قدم مربع للمتاجر وأماكن الترفيه والتسلية، و65 مطعماً وفندقاً خمسة نجوم ومتاجر يصل عددها إلى أكثر من 400 محل، وتكلف إنشاؤه نحو ثلاثة مليارات درهم، ومن المتوقع أن يستقبل أكثر من 30 مليون زائر سنوياً.
وتقول عائشة سيف إحدى المتسوقات إن الشق الموجود في مصلى النساء ملفت وعميق، وعلى الرغم من فوز «مول الإمارات» بجائزة مركز التسوق الجديد الرائد في العالم مؤخراً، مع روعة التصاميم الهندسية والمعمارية التي يتميز بها المركز، الذي من المتوقع أن يكون من أكبر مراكز التسوق والترفيه على مستوى العالم نجد أن التشققات موجودة في أماكن عدة، كما أن أجزاء من أرضية بلاط المسجد غير مثبته.
الدفاع المدني
ويقول محمود حمد مدير الإعلام الأمني في الدفاع المدني بدبي إن الأسقف المستعارة المكشوفة تسبب خطراً إذا كانت غير مغطاة بطبقة بلاستيكية، وقد تتعرض لمؤثرات حرارية خارجية، حيث تخلق إضاءة المصابيح التي تسبب بعملية تسخين من الممكن أن تؤدي إلى حريق، أما إذا كانت مغطاة فإنه لا توجد أي خطورة إلا أن بقاءها مكشوفة يؤثر على الشكل العام ل«المول».
وأضاف ان على أي من الأشخاص إذا لاحظ وجود أسلاك مكشوفة في الأماكن الخاصة أو العامة عليه إبلاغ الدفاع المدني لاتخاذ الإجراءات اللازمة حفاظا على أمن وسلامة الأفراد ولتحقيق أرقى معايير السلامة والوقاية في كل المنشآت والمباني والمواقع. وأكد حرص إدارة الدفاع، على التنسيق والتكامل مع الدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية، ومع الشركات الخاصة، من اجل خلق أفضل بيئة تجارية وخدمية وأمنية، تخدم النهضة الاقتصادية والسياحية في دولة الإمارات عامة وفي دبي خاصة.
كتبت خوله محمد:

