بدأت السلطات الجزائرية الإفراج عن الإسلاميين المعتقلين بتهمة الإرهاب في إطار القانون حول المصالحة الوطنية. وأعلنت السلطات الجزائرية الأربعاء الإفراج عن ألفي سجين بناء على إجراءات «ميثاق السلم والمصالحة الوطنية» الذي يهدف إلى إنهاء أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط أكثر من 150 ألف قتيل في الجزائر منذ 1992.

وخرج المعتقلون الذين كانت عائلاتهم تنتظرهم منذ ساعات الصباح الباكر أمام بوابة سجن سركاجي بالعاصمة الجزائرية في مجموعات من خمسة إلى سبعة أشخاص وقوبلوا بصيحات الابتهاج وزغاريد النساء. ورفض بعضهم الإدلاء بأي تصريح في حين اكتفى البعض الآخر بالتعبير عن فرحتهم وسارعوا إلى الانضمام إلى أسرهم. (أ.ف.ب)