دعا مؤتمر المرأة الثقافي العالمي إلى معالجة قضايا الأسرة وخلافاتها من خلال إنشاء جمعية أسرية تهتم بشؤون الأسرة من النواحي الاجتماعية والنفسية والمادية، وفتح مواقع أسرية الكترونية يتم عن طريقها توعية الفتيات والشبان بأهمية الحياة الزوجية.

وأكد المشاركون في المؤتمر الذي عقد الأربعاء الماضي برعاية رابطة سيدات السلك الدبلوماسي ومركز كاريزما للنساء على أهمية تنمية علاقات الأزواج من خلال الندوات وورش العمل التي تعزز الروابط الزوجية وتحافظ على كيان الأسرة من التصدع، وتعريف الأزواج من الرجال والنساء بواجباتهم وحقوقهم والأساليب والمهارات لإدارة حوار بناء بينهم.

ومن جهتها أشارت إيمان إسماعيل عبدالله رئيسة مؤتمر المرأة الثقافي العالمي إلى أن حل المشاكل الزوجية يحتاج إلى مناهج دراسية متخصصة يتم تدريسها في المدارس والجامعات، مؤكدة أن قصور المناهج أدى إلى عدم وعي الطرفين بأهمية الحياة الزوجية وكيفية التعامل مع الحياة الجديدة.

وقالت إن هذا المنهج يجب أن يشارك في إعداده المختصون في قضايا الأسرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مبينة ان نظام الأسرة يكمن فيه السعادة في أعظم صورها وهيئتها.

وأضافت أن فكرة مؤتمر المرأة الثقافي العالمي جاءت لتساهم المرأة المسلمة والمرأة العربية في تفعيل دورها مع المؤسسات الاجتماعية والإنسانية والثقافية والأوروبية والأميركية والآسيوية والإفريقية وأستراليا وغيرها وليتعرف العالم على أنشطة المرأة الإماراتية من خلال المؤتمر الذي ينعقد كل عام بموضوع أسري هام يهتم بشؤون الأسرة محليا وعالميا والوقوف على نقاط القوة ونقاط الضعف فيه.

وأشارت إلى أن الدورة الأولى للمؤتمر كانت بعنوان «القيم الأسرية» شاركت فيه 35 دولة من دول العالم وساهم مساهمة فعالة في تعريف العالم بأهمية القيم الأسرية لكل دولة من دول العالم.

دبي ـ السيد الطنطاوي: