كشفت نتائج مقابلات المعلمين والمعلمات التي عقدت في مقر وزارة التربية والتعليم خلال الشهر الماضي أن نسبة النجاح لاتتجاوز 37% من إجمالي المتقدمين للمقابلة بالرغم من أن جميعهم ذوي خبرات في التدريس و تنطبق عليهم شروط الوزارة في التقدم لهذه الاختبارات.
وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد الذين خضعوا للمقابلات من غير المواطنين والمواطنات بلغ 1431 معلماً ومعلمة نجح منهم 537 مقسمين بين 226 من الإناث و311 من الذكور وبلغ عد الراسبين 894 مما يعنى ضعف وتراجع مستوى المعلمين المرشحين، وجاءت اللغة العربية في المرتبة الأولى من حيث عدد الناجحين حيث بلغ عددهم 97 منهم 66 من الذكور و31 من الإناث ثم التربية الإسلامية 66 واللغة الانجليزية 64 بينما تراوحت اعداد الناجحين في باقي المواد الأخرى مابين ثلاثة إلى خمسين معلماً ومعلمة.
وذكرت مصادر مسؤولة في وزارة التربية والتعليم أن نسبة الرسوب المرتفعة بين المعلمين والمعلمات تدق ناقوس الخطر حول مستوى وأداء المعلمين في المدارس وخاصة أن المعلمين الذين خضعوا للمقابلة كانوا يتمتعون بعدة شروط من بينها الخبرة التي لاتقل عن ثلاث سنوات في التخصص الدراسي مؤكدة انه لايمكن أن نلقى باللوم على تشدد لجان المقابلات في زيادة نسبة الرسوب بين المعلمين المرشحين وان المعلم يجب أن يكون متمتعاً بالكفاءة العلمية في تخصصه بالإضافة إلى المهارات التربوية المطلوبة لتوصيل المعلومة للطلاب داخل الفصل الدراسي.
وأشارت المصادر إلى أن هذه النسبة وجدت بعض العذر ولو بشكل نسبي في رسوب بعض أبنائنا الدارسين في المدارس فإذا كان المعلم دون المستوى فان نتائج الطلاب تأتي في هذا الإطار.
رمضان العباسي: