طالب أهالي منطقة الغرفة القريبة من كورنيش الفجيرة مسؤولي البلدية بضرورة استكمال أعمال الهدم للمنازل القديمة المهجورة منذ سنة التي تسببت لهم بمضايقات من قبل المشاغبين والمراهقين ..
وغيرهم من سولت لهم أنفسهم اتخاذ هذه المنازل أوكاراً بعد أن قامت أياديهم العابثة بتشويهها بألوان الرش متخذين من العبارات البذيئة منظراً يلف كل جدران المنازل.
وأبدى الأهالي استغرابهم من توقف أعمال هدم هذه المنازل التي هجرها سكانها إلى منطقة الفصيل لتصبح المنطقة مسكونة بأجواء من الرعب بسبب وجود منازل مهجورة ومظلمة، فما أن يحل الليل حتى يعتري أصحاب المنازل المأهولة بالسكان والمجاورة لها الرعب.
مشيرين إلى أنهم يتعرضون إلى طرق على الأبواب في منتصف الليل مدركين ان من يقومون بتلك الأفعال هم أشخاص مندسون في أحد المنازل المهجورة متخذينها أوكاراً لهم واضعين عليها عبارات «خطر» باللغة الانجليزية يعكسها اللون الأحمر وكأنهم بذلك يحذرون من يقترب منها بالهلاك.
وقالوا إن المجرمين وأصحاب النفوس الضعيفة يبحثون باستمرار عن مأوى لهم أو مخبأ جديد، لذلك حرصت وزارة الأوقاف والعدل في الدولة على سن قانون إغلاق المساجد بعد الانتهاء من الصلاة لمنع المجرمين والهاربين من القانون من اتخاذ المسجد مكاناً للاختباء عن أعين العدالة.
مشيرين إلى انه من الواجب ان يدرك مسؤولو البلدية ضرورة استكمال إزالة جميع المنازل القديمة والمهجورة من وسط الأحياء السكنية لما تشكله من خطورة كبيرة وأعربت أم عبدالله من أهالي المنطقة عن قلقها المستمر.
واستغرابها من تأخر أعمال الهدم مشيرة إلى ان المنطقة في السابق كانت تعرف بهدوئها وأمانها بحكم وجود كورنيش مليء بالناس فلا تشعر بالخوف حتى في منتصف الليل.
أما الآن فأهالي المنطقة حريصون على إغلاق أبوابهم بإحكام طوال اليوم خوفاً من المجرمين أو الهاربين من القانون الذين يجدون في تلك المنازل أوكاراً لهم يختفون فيها عن أعين الشرطة، مطالبة المسؤولين الاستجابة لنداءاتهم وهدم تلك الأوكار لتخليص المنطقة من الخطر.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي: