تعرضت كنيسة البشارة في مدينة الناصرة الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 إلى اعتداء من قبل متطرفين يهود مساء أمس عبر تفجير عبوات غاز داخلها بهدف إثارة فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين في المدينة لكن وجود عشرات المصلين في الكنيسة أفشل المخطط. وقام ثلاثة من ناشطي اليمين اليهودي المتطرف مساء أمس بتفجير عدد من عبوات الغاز في كنيسة البشارة لللاتين في مركز مدينة الناصرة في الجليل.

وقال شهود عيان إن شاباً ترافقه فتاتان دخلوا الكنيسة متنكرين كمسيحيين وكانوا يجرون عربة أطفال وبداخلها عدد من عبوات الغاز الصغيرة ومفرقعات أثناء قداس أقيم في الكنيسة، حيث أشعلوا المفرقعات والقوها على عبوات الغاز ما أدى إلى حدوث دوي انفجار كبير هزّ الكنيسة والمنطقة المحيطة بها.

وألقى المتشددون الثلاثة المفرقعات وبعض عبوات الغاز داخل الكنيسة، التي أصيب فيها عدد من المصلين بحالات الذعر. واحتشد آلاف المواطنين من الناصرة داخل الكنيسة وحولها وامسكوا بالمتشددين الثلاثة وانهالوا عليهم بالضرب حتى وصول قوات من الشرطة إلى الكنيسة. ولم تتمكن قوات الشرطة من مغادرة المكان بسبب وجود آلاف المواطنين العرب حول الكنيسة والذين رددوا شعارات بينها «وحدة وحدة وطنية إسلام ومسيحية» و«بالطول بالعرض وحدتنا تهز الأرض».

وقامت الشرطة الإسرائيلية بإلقاء قنابل صوتية وغازية مسيلة للدموع على الحشد المجتمع خارج الكنيسة لتفريقهم كي تستطيع إخراج المعتدين خارج باحة الكنيسة. ونقل موقع «عرب 48» على شبكة الانترنت أن المتطرفين مبعوثون من جهات سلطوية لإشعال نار الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في الناصرة ولحسن الحظ كان هناك عشرات المصلين في المكان ما أدى إلى ضبطهم متلبسين».

الناصرة ـ «البيان» والوكالات: