وصف العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير إدارة المرور بشرطة دبي الحوادث المرورية في الإمارة ونتائجها المرعبة بأنها تفوق الحروب في بعض الدول والتي لا تقع نتيجتها هذه الاعداد الضخمة من الضحايا. وكشف الزفين ان الاحصاءات والدراسات التي رصدتها شرطة دبي أظهرت وفاة 1770 شخصاً بسبب الحوادث المرورية بدبي خلال 10 سنوات.

وقال إن السنوات العشر الماضية، شهدت وقوع 22 ألفاً و53 حادثاً بليغاً ومتوسطاً، على طرقات إمارة دبي، أدت إلى إصابة 25 ألفاً و86 شخصاً، توفي منهم 1770 شخصاً نتيجة الحادث مباشرة، بينما كانت إصابات 966 شخصاً بليغة، وإصابة 5872 متوسطة، في حين أصيب 16 ألفاً و478 شخصاً إصابات متوسطة. وبلغ عدد الحوادث التي أسفرت عن وفيات أو إصابات من الإجمالي المذكور، 14ألفاً و615 حادثاً، بينما لم يسجل 7537 حادثاً أية إصابات، وقد توزع المصابون بين 10 آلاف و214 سائقاً، و10 آلاف و300 راكب، و4572 من المشاة.

وقال العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير إدارة المرور بشرطة دبي أن النتائج التي أظهرتها الإحصاءات والدراسات مرعبة من حيث الخسائر البشرية الفادحة التي يتكبدها المجتمع نتيجة حوادث السير، داعياً جميع فعاليات وأوساط المجتمع الشخصية والاعتبارية إلى أن يكون لها موقف واضح تجاه معالجة هذه الظاهرة القاتلة. وأشار إلى أن بعض الحروب في بعض الدول لا تقع نتيجتها هذه الأعداد الضخمة من الضحايا، التي لا تزال الطرقات تشهد المزيد منها يوماً بعد يوم، بسبب عدم وعي سائقي المركبات إلى أن هذه الآلات وسائل نقل، وليست أدوات قتل.

دبي ـ «البيان»: