نظرا لما شهدته إمارة دبي من طفرة عمرانية في بداية التسعينات من القرن الماضي وتلبية لاحتياج المواطنين من الأراضي السكنية وفق معايير تخطيطية عالمية قائمة على توفير أسباب الرفاهية وإيجاد بيئة عمرانية تضمن راحة الساكنين، فقد تم في حينه إعداد مخطط للتوسعات السكانية وتزويد مناطق الطوار بشبكات طرق حديثة ومرافق عامة بالإضافة إلى الخدمات العامة مثل الحدائق والمدارس. جاء ذلك في معرض رد إدارة التخطيط في بلدية دبي على أسئلتنا التي نقلنا خلالها شكاوى أهالي الطوار.

وأضافت الإدارة تخصيص الأراضي السكنية تم بناء على تحديد وتوضيح الموقع العام للمستفيد أولا وفي الكثير من الأحيان يتم عمل زيارة ميدانية وذلك قبل التخصيص كما أن المنطقة تحيط بها شبكات طرق رئيسية ذات كفاءة عالية ولأهمية ذلك تم مراعاة توظيف شبكات الطرق بأفضل السبل وتم تنفيذ نفق مار خلال المطار وبمعايير قياسية، وفيما يتعلق بتوسعات المطار فإنه تم عقد اجتماعات مع مسؤولي المطار ومناقشة جميع الجوانب التخطيطية الخاصة بذلك بما فيها العنصر البيئي وأكدت البلدية على ضرورة مراعاة جميع الجوانب الخاصة بذلك.

وفيما يخص الاستغلال المؤقت للمقاولين للمناطق المفتوحة فإن الإجراء يأخذ بعين الاعتبار معايير عدة وفيها موقع المشروع ذاته بحيث يكون الموقع المؤقت قريباً على موقع المشروع وعلى أن يتم إعادة الوضع إلى ما هو عليه بعد الانتهاء من المشروع مع ضرورة مراعاة الشروط الأخرى التي تكون مرتبطة وشاملة ضمن التصاريح المؤقتة لأي موقع.