طالب عدد من طلاب مجالس مدارس الشارقة بمواجهة المعوقات التي تقف حجر عثرة في طريق التحصيل الدراسي وتحول دون تفاعل الطلاب مع محيطهم التربوي، مؤكدين ضرورة مواكبة الأساليب التدريسية للمتغيرات التربوية وروح العصر.
جاء ذلك في ندوة عقدها مجلس آباء ومعلمي الشارقة بمشاركة الموجهين التربويين والمعلمين ناقشت عدة محاور منها العلاقة بين الطالب والمعلم وسبل تعزيزها وضرورة تعرف المعلم على حاجات طلابه النفسية ومراعاتها في المواقف التعليمية، المناهج الجديدة والسبل الصحية للتعامل معها، اضافة إلى أهمية امتحان السيبا لتأهيل الطالب واعداده للمرحلة الجامعية بكفاءة عالية تحقق التقدم الدراسي.
كم ناقشت الندوة دور الاختصاصي الاجتماعي في المدرسة وأهمية اضطلاعه بأدواره الأساسية في معالجة هموم الطلاب ووضع السبل الكفيلة بتجاوز تلك الهموم بحلول تربوية ترقى بدافعية الطالب نحو التحصيل الجيد، حيث طالب الطلاب كذلك بألا يقف دور المعلم والاختصاصي عند حدود أسوار المدرسة وأن لا يقتصر دور المعلم عند حدود نقل المعلومات بل من الضروري أن يمتد هذا الدور إلى تقديم السلوك وغرس القيم ومبادئ الفضيلة وبناء الشخصية المتوازنة للطالب.
الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: