أوصى منتدى الخبرات المتميزة في الجغرافيا والاقتصاد والدراسات الاجتماعية في رأس الخيمة بزيادة المساحة المخصصة لدولة الإمارات في المناهج لأنها قليلة جدا، بالمقارنة مع دول العالم الأخرى، ليتعلم أبناء الدولة المزيد عن وطنهم الغالي.
وطالب بتعديل مناهج الجغرافيا في الصفين التاسع الأساسي والعاشر الثانوي بما يخدم مصلحة الطالب، ومراعاة تقليل الأسماء والأرقام المدرجة في الكتب وتحويلها إلى معلومات بيانية حديثة حتى تواكب المناهج الأحداث الجارية، وإرفاق كتيب خاص بالتربية البيئية منهاج مساعد لكتاب جغرافيا الصف التاسع ليغذي الطلاب بالقيم والاتجاهات التي يحتاج إليها في هذا السن. وجاء ذلك خلال فعاليات المنتدى الذي ناقش عددا من القضايا التربوية المتخصصة، واستعرض مشاريعا ناجحة منفذة في المدارس وبحوثا إجرائية من واقع الميدان.
وأوضحت آمنة المنصوري موجهة الجغرافيا والاقتصاد والدراسات الاجتماعية في تعليمية رأس الخيمة والمشرفة على تنفيذ منتدى الخبرات المتميزة الثاني انه قد تعرض لبعض المشكلات الحقيقية الموجودة في الميدان، ومنها المشكلة التي استعرضتها مدرسة الهمهام للتعليم الثانوي للبنات وتتعلق بكثرة الرسوب وضعف التحصيل الدراسي في الصف العاشر بسبب الضغوط الدراسية الواقعة على المتعلمين بسبب كثرة المواد الدراسية وكثافة بعض المناهج ،مما يؤدي إلى فقدان الدافعية للتعلم والإخفاق الدراسي، وقد أوصى المنتدى بمراعاة الزمن المقرر للكتاب مع عدد الأيام الدراسية لتتمكن المعلمات من الانتهاء من المنهاج والمراجعة لما فيه مصلحة الطالبات.
وناقشت مدرسة الرؤية للتعليم الثانوي اثر عدم انضباط الطالبات على التحصيل الدراسي ونتائجه السلبية على مخرجات التعليم، مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تعزز الاتجاهات الايجابية لدى الطلاب عن المدارس، وأهمية استثمار الوقت، ودفع المتعلمين لاستدرك ما فاتهم شرحه من المعلم أثناء العام نتيجة عدم الانضباط وكثرة الغياب.
رأس الخيمة - «البيان»