تحدث الرئيس الأميركي جورج بوش لأول مرة عن مستقبل ابنتيه جينا وباربرا، فقال إن من يريد أن يخطبهما، عليه أن يأتي إلى مكتبه في البيت الأبيض. وكشف الرئيس بوش عن بعض جوانب حياته الشخصية والعائلية، فأكد أن البيت الأبيض مألوف لديه قبل أن يصبح رئيساً، فقد كان يمضي وقتاً وينام فيه عندما كان والده الرئيس جورج بوش رئيساً للبلاد، وقال إن نومه خلال تلك الفترة كأنه «ينام في متحف». أما خلال السنوات الخمس منذ أصبح رئيساً فالوضع مختلف.
وعن احتمالات الزواج والزفاف خصوصاً أن ابنتيه شابتان جميلتان وجذابتان قال: «ما أستطيع أن أقوله هو: إذا تقدم خاطب يطلب يديهما، فعليه أن يأتي إلى هنا في المكتب البيضاوي (مكتب الرئيس) ويقدم لي شرحاً» أي تفسيراً لماذا يطلب يد ابنته.
وأكد أنه يرفض العلاقات الغرامية قبل الزواج، ولا يتسامح في هذا الأمر على الإطلاق. وقال: إن ابنتيه تتمتعان بالاستقلالية، وأثنى الرئيس على وسائل الإعلام الأميركية ـ وذلك نادر جداً منه ـ لأنها احترمت خصوصية حياة ابنتيه، ولم تلاحقهما لتتبع أخبارهما ونشاطاتهما. وقال إنه يشكر وسائل الإعلام على ذلك، فللمرء أن يتخيل كيف تكون حياة شابتين مراهقتين في مركز الأضواء.
وقال: إن ابنتيه قالتا له مراراً انهما تتمنيان لو أنه لم يصبح رئيساً، نظراً للمشاغل الكثيرة، والحراسة والأمن حول الرئيس وعائلته، مما يجعل الحياة صعبة. واعترف مشيداً بدور زوجته، لورا، في النجاح الذي حققه في حياته، وقال إنها هي التي صممت السجادة في أرض المكتب البيضاوي، وكان ذوقها رفيعاً جداً في تصميمها، وقال: انهما سيأخذان السجادة، لأنها ليست ملكاً للدولة.
وأنه سيحتفظ بها في مستودع حفاظاً عليها. وقال: إنه يفضل العمل في المكتب الملحق بجناح عائلة الرئيس، حيث يقع بالقرب من غرفة النوم. «أحب أن أعمل فيه، لأنه يشعرني بالارتياح لسعته وانفتاحه على أفق أرحب».
وعن حادثة إطلاق نائبه ديك تشيني النار على صديق له أثناء رحلة صيد وان كانت أثرت على تشيني قال الرئيس بوش: «إنني واثق أن الحادثة هزته، وغيرته وأثرت عليه»، وقال: لقد كانت أسوأ أيام في حياته، وأنه رغم قوته وصلابته فقد هزه الحادث وغيره.
وإن كان سيحتفظ به نائباً له قال: بالتأكيد، وحتى نهاية رئاستي، فهو صديق جيد، يقدم الآراء والنصيحة الجيدة، وأحياناً لا أقبل بعض نصائحه، ولكنه يظل داعماً قوياً عندما اتخذ قراري. وما اطلبه من مستشاريي أن يقدموا النصيحة والمشورة الصادقة.
واشنطن ـ «البيان»:
