أطلق مسلحون من كتائب شهداء الأقصى النار أمس بكثافة في محيط مقر المجلس التشريعي في رام الله فى الضفة الغربية احتجاجاً على قرار رئيس المجلس التشريعي الجديد عزيز الدويك تجميد ترقيات لموظفين من حركة فتح يعملون في المجلس، حسب ما قال موظفون من المجلس لوكالة «فرانس برس». واعتبر رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك أن هذه الاحتجاجات «تدل على وجود محاولات لتطويع رئيس وأعضاء المجلس والتشكيك بنزاهة وقدرة رئيس المجلس على العمل».
وقال الدويك لوكالة «فرانس برس»: «أنا لم أتخذ ولن أتخذ أي قرار يتجاوز القانون ولا يوجد أي قرار بفصل أي موظف ولا أدري لماذا يخشى الآخرون تطبيق القانون». ودفعت قوات الأمن الفلسطيني بأعداد كبيرة من قواتها إلى محيط المجلس لتوفير الحماية له، إلا أن الدويك أشار إلى أن إطلاق النار استمر لنصف ساعة «ولو كان هناك نية لاقتحام المجلس من قبل المسلحين لتم ذلك». (ا ف ب)