اختتم مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي (أيدك 2006) فعالياته أمس مسجلا أرقاما قياسية في حجم الصفقات التجارية التي تم التوصل لها بين الشركات العارضة والعديد من المؤسسات الطبية في القطاعين العام والخاص بلغت قيمتها 50 مليون دولار أميركي وأعداد المشاركين والزوار والتي وصلت إلى 15 ألفاً و270 مع اختتام الفعاليات.
وأشاد عدد من الأطباء المشاركين في المؤتمر بمستوى البرنامج العلمي للمؤتمر وبالمتحدثين الذين غطوا كافة الجوانب المتعلقة بطب وجراحة الأسنان.
وقال الدكتور محمد حسن الجشي رئيس جمعية أطباء الفم والأسنان في مملكة البحرين إن مؤتمر الأسنان يعتبر من المؤتمرات المتميزة في دول المنطقة ويحضره معظم الأطباء العاملين في هذا المجال نظرا لحرص اللجنة العلمية سنويا على استضافة نخبة من الخبراء العالميين الذين يعتبرون «مدارس تعليمية متنقلة» الأمر الذي اكسب المؤتمر أهمية خاصة على مستوى المنطقة.
وأشار إلى أن تواجد معظم الشركات العالمية يمثل أيضا فرصة لكافة صناع القرار في المؤسسات الصحية للاطلاع على احدث ما توصلت إليه دور الصناعة العالمية لشراء احتياجاتهم ومتطلباتهم من الأجهزة والمعدات المتعلقة بصحة الفم والأسنان.
ومن جانبه أوضح الدكتور طارق خوري مدير مركز طب وجراحة الأسنان في مستشفى راشد رئيس المؤتمر أن جلسات اليوم الأخير ناقشت عدداً من المواضيع المتعلقة بمختلف جوانب طب الأسنان حيث قدم الدكتور سانجيف بهاندري اختصاصي علاج جذور الأسنان والأقنية بجامعة مانشستر في الولايات المتحدة الأميركية ورقة عمل تحدث خلالها عن الجراحة المجهرية والعلاج المجهري لنهاية جذور الأسنان، كما قدم الدكتور ناصر مالك اختصاصي علاج جذور الأسنان بدائرة الصحة والخدمات الطبية ورقة عمل تحدث خلالها عن تجاوز العقبات في عيادة الأسنان لدى علاج الاقنية.
مشيرا إلى الحالات التي تتطلب علاج جذور الأسنان واقنيتها في عيادة طب الأسنان وخاصة في الحالات الطارئة والتي تتطلب من طبيب الأسنان أحيانا مدة طويلة ووقتاً طويلاً للعلاج الأمر الذي يؤدي إلى توتر طبيب الأسنان والتأثير على جدول المواعيد الأخرى للمرضى، كما تعرض الدكتور مالك في ورقة عمله إلى التقنيات التي يتطلبها علاج جذور الأسنان وتحديد فتحات اقنية جذور الأسنان.
وتطرق الدكتور كريستوفر أور رئيس الأكاديمية البريطانية لعلاج الأسنان التجميلي في بريطانيا خلال محاضرته إلى أن المدرسة التقليدية في طب الأسنان تعالج السن كوحدة لكنها لا تنظر للأسنان كوحدة واحدة مشيرا إلى التحديات والمهارات والطرق والمهارات اللازمة للحصول على أفضل النتائج.
وتناول البروفيسور لارس اندرسن بعيادة طب الأسنان في جامعة الكويت في محاضرته البدائل العلاجية لعلاج فقدان الأسنان الأمامية بعد تعرضها للمرض مشيرا إلى أسباب فقدان الأسنان كالخلع أو سوء العلاج بعدم إعادة الزرع أو الحوادث.
كما تناول البروفيسور فؤاد الايثاوي اختصاصي علاج جذور واقنية الأسنان خطة العلاج والتقنيات العلاجية للحالات غير الجراحية والمتابعة بعد العلاج، وتحدثت الدكتورة دينا ديبايبو اختصاصية طب أسنان الأطفال بدائرة الصحة عن طريقة علاج وتدبير نخر الأسنان البدئي للأطفال في مرحلة صغيرة مشيرة إلى أهمية التوعية والوقاية واستخدام الماء ذي النسبة المدروسة بالفلور مشيرة إلى أهمية التصحيح الوظيفي للأسنان والإطباق للحصول على نطق سليم لافتة إلى القواعد الأساسية والتوصيات الأكاديمية الأميركية لطب أسنان الأطفال التي تركز على علاج الأسنان لدى الأطفال ووضع الخطط العلاجية والتشخيصية.
وتحدث الدكتور روبرت ادواب في محاضرته عن تجنب التخدير الموضعي في الحالات الطارئة مشيرا إلى كيفية احتساب الجرعة القصوى الآمنة الواجب إعطاؤها للمريض والأعراض التي قد تصاحب الجرعة الزائدة من المادة المخدرة والإجراءات الواجب اتخاذها وتجنبها.
دبي ـ عماد عبد الحميد:
