حذرت الأمم المتحدة من إرسال قوة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى إقليم دارفور السوداني المضطرب واصفة الفكرة «بالكارثة»، حيث يتأهب السودانيون لمواجهة «استعمار جديد واجتياح وامبريالية ومؤامرة ضد العالم العربي - الإسلامي» وقال يان برونك ممثل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في السودان من أن إرسال قوة يسيطر عليها الحلف الأطلسي لحماية المدنيين في دارفور ستكون «كارثة محتمة»، وحذر من تغذية الشعور المعادي للأمم المتحدة وبدء «الجهاد ضدها».

وأوضح برونك خلال مؤتمر صحافي انه في حال لم يعارض السودان استعمال القدرات اللوجستية للحلف الأطلسي لدعم عملية ما في دارفور فهو بالمقابل يعارض بشدة نشر قوة يهيمن عليها الحلف الأطلسي على أراضيه. وألمح إلى أن الحكومة السودانية «تخشى أن تكون عملية نقل القوة هذه مؤامرة لجعل السودان في نفس الوضع الذي يوجد فيه العراق».

القاهرة - «البيان» والوكالات: