انتهت في وقت متأخر الليلة الماضية جولة محادثات نووية إيرانية روسية بين كبار المفاوضين في شأن الاقتراح الروسي بتخصيب اليورانيوم خارج الأراضي الإيرانية دون حدوث أي تقدم، فيما وصفت بعض التقارير الإخبارية النتيجة بالانهيار. وترأس الوفد الإيراني مسؤول الملف النووي علي لاريجاني، فيما ترأس الوفد الروسي رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ايغور ايفانوف، وبعد محادثات استغرقت ساعتين ذكرت وكالة الأنباء الروسية «تاس» أن الطرفين علقا المحادثات، فيما اكتفت وكالة أنباء «انترفاكس» بالقول باختصار أن المفاوضات انهارت.

وكان لاريجاني قال لدى وصوله أمس إلى مطار موسكو ان «الأجوبة على الأسئلة ليس لها أي علاقة مباشرة مع ارجاء» التخصيب. واضاف ان «ارجاء التخصيب ضروري عندما يكون هناك خطر، لكن كل أنشطتنا شفافة».

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن مصدر مقرب من مجلس الأمن القومي الروسي قوله ان المحادثات جرت في فندق وليس في مبنى حكومي لتوفير جو «محايد» للمفاوضات. وفي طوكيو، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس ان إيران ليس لديها ما تخفيه وتبدي اعتدالا لتسوية الأزمة النووية. وقال في كلمة بعد زيارة دامت ثلاثة أيام إلى اليابان ان إيران «التزمت باحترام عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشفافية وبالتعاون معها بصراحة». وقال ان «الخطة الروسية المطروحة على الطاولة مقبولة بشكل عام لكن يجب التفاوض حول تفاصيلها». (وكالات)