بعد يوم واحد من الإعلان عن موت قطة بألمانيا متأثرة بإصابتها بإنفلونزا الطيور انتقل الرعب إلى فرنسا المجاورة إذ حذر رئيس الوزراء دومينيك دو فيليبان أصحاب القطط في المناطق التي ظهرت بها الإصابة بسلالة «اتش 5 ان 1» أمس ناصحا إياهم بعدم تركها تلهو خارج المنازل.
وأكد دو فيليبان للصحافيين في باريس أنه قبل كشف حالة القطة بألمانيا طلبت حكومته النصيحة من الوكالة الفرنسية للصحة والأمن الغذائي بشأن إمكانية إصابة الحيوانات التي تربى بالمنازل بالإنفلونزا. وأضاف أن رد الوكالة كان من المقرر أن يصله خلال 48 ساعة. ومن ناحية أخرى أعلنت وزارة التجارة الفرنسية أمس أن حظرا شاملا فرض على نحو 14 في المئة من صادرات فرنسا من الدواجن.
إلى ذلك أكدت مصادر حكومية محلية في بمدينة شفيرين الألمانية أن مالك القطة التي نفقت في جزيرة روجن الألمانية أول من أمس لم تظهر عليه أي أعراض إصابة بالإنفلونزا العادية أو غيرها.وقالت متحدثة باسم مجلس إدارة الأزمات بالحكومة المحلية بمدينة شفيرين أمس أن القطة المصابة كانت قد فرت من صاحبها منذ وقت طويل.
وكان مسؤولون محليون بجزيرة روجن الألمانية قد أعلنوا الليلة قبل الماضية إن القطة البرية التي نفقت بسبب إصابتها بفيروس إنفلونزا الطيور لم يكن لها صلة بالإنسان ولا تعدو أن تكون سوى حيوان ضال. يأتي هذا في الوقت الذي يِعتقد فيه أن هذه هي أول حالة نفوق لأحد الحيوانات الثديية جراء فيروس إنفلونزا الطيور (إتش فايف إن ون) القاتل في الاتحاد الأوروبي. ويعتقد خبراء أن القطة ربما نفقت بسبب تناولها طيراً مصاباً بالمرض وهو أمر تكرر حدوثه في آسيا. (وكالات)