تسببت حاضنة في غرق طفل رضيع لم يتجاوز عمره ثمانية أشهر في أحد أحواض السباحة الخاصة بإحدى الفلل في «مجمع السهول» التابعة لشركة إعمار العقارية ما أدى إلى وفاته. وقد تسببت حاضنة الطفل في غرقه بعدما تركته يحبو في الحديقة الخاصة بالمنزل الملاصقة لمسبح الفيلا بعد ذهاب أمه للتسوق. وأعربت شركة إعمار عن أسفها الشديد لحادثة الغرق التي أودت بحياة طفل في بركة سباحة خاصة بإحدى الفلل السكنية في مجمع السهول مطلع الأسبوع الحالي.

وقالت في رد على أسئلة «البيان» في هذا الشأن أن سيارات الإسعاف الموجودة في المجمع السكني سارعت لإنقاذه، حيث تمكنت من الوصول في غضون 8 دقائق من الإبلاغ عن الحادث، وقامت بتقديم الإسعافات الطبية اللازمة قامت بنقله إلى المستشفى بالسرعة القصوى إلا أن الطفل فارق الحياة. وأشارت «إعمار» إلى أنه على الرغم من الجهود التي تبذلها لحماية قاطني المجمعات السكنية، إلا أنه ينبغي على جميع الأهالي الإشراف على أطفالهم لحمايتهم من الحوادث المؤسفة.

وأوضحت أنها تعمل ما بوسعها لحماية السكان أثناء استخدامهم لبرك السباحة والمرافق المشتركة، وذلك عبر تأمين المشرفين وتجهيز الإسعافات الأولية واللوحات الإعلانية التحذيرية والسياج الواقي للأطفال والأقفال على بوابات الدخول.

وأكدت أنه يجب على الأهل اتخاذ الاحتياطات والتدابير الخاصة بهم في وحداتهم السكنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وفي ظل محدودية القوانين التي أصدرتها بلدية دبي فيما يختص بالمسابح الخاصة، فإن إعمار تنصح بتطبيق معايير السلامة الأولية على الأقل، مثل السياج والبوابات وتطبيقها في المسابح الخاصة بوحداتهم السكنية.

دبي ـ محمد زاهر: