أوصت ندوة تربوية في رأس الخيمة أمس بضرورة تطوير المناهج الدراسية في جميع المراحل التعليمية فيما يخص الحداثة والثورة التقنية، وبما يكسب الطلاب مهارات البحث العلمي والتفكير الناقد، ويعدهم للحياة الجامعية ويؤهلهم لمسايرة احتياجات سوق العمل، على ان تغرس فيه حب الوطن وتراعي قيمنا ومبادئنا.

وناقشت الندوة التي استهدفت المعلمات ومجالس الأمهات ونظمتها جمعية المعلمين محاور حول مدى تحقيق المناهج المطورة للطموحات المستقبلية والمساهمة في تطوير التعليم. وأشارت الندوة إلى صعوبات تطبيق المناهج المطورة، وناقشت كيفية التغلب عليها من خلال تأهيل المعلمين واخضاعهم لدورات تدريبية من أجل التعامل الأمثل مع المناهج المطورة، وتوفير الوسائل التعليمية والبرامج المختلفة التي تخدمها، واتاحة الفرصة للطالب محور العملية التعليمية لكي يكون ايجابيا خلال الموقف الصفي.

وتطرقت محاور الندوة إلى ايجابيات المناهج المطورة بالرغم من كل الصعوبات التي تواجه تطبيقها، إلا أنها اعتمدت على تطوير تفكير الطالب واكسابه المهارات الأساسية والقدرة على البحث العلمي، ودفعت المعلم لتحسين قدراته المهنية وأساليب التدريس المستخدمة وتطوير البيئة المدرسية.

وتعرض المحور الأول إلى مدى تحقيق المناهج المطورة الطموحات المستقبلية وأشارت مقدمته عائشة حميد موجهة التربية الإسلامية في تعليمية رأس الخيمة الي انه لابد من وضع أهداف شاملة قبل تطبيق المناهج ويشارك الطالب والمعلم والمجتمع في وضع سياستها وتقوم على البحث والتقصي وتنوع مصادر التعلم الذاتي.

وتناولت أسما بطي موجهة الأحياء والعلوم في المنطقة من خلال ورقتها حول مدى مواكبة المناهج الحديثة للتطور المعرفي والتكنولوجي، انه لابد من القضاء على الفجوة بين المناهج المدرسية والجامعية، وتدريب المعلمين على الوسائل التعليمية الحديثة، لكي يعلموا أنفسهم كيفية التعلم.

وتعرضت موزة سيف مطر موجهة الكيمياء والجيولوجيا في ورقة عن المعوقات التي تواجه تطبيق المناهج المطورة إلى عدم التركيز على الأساسيات المعرفية، وعدم تناسب الخطة التدريسية مع المحتوى، وعدم إلمام العديد من المعلمين بطرق استخدام الوسائل التعليمية الحديثة.

رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: